فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 845

18 ـ قوله:(اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا):

يقرأ ـ بإسكان الشين ـ وهى لغة.

وحسن ذلك: أن الكلمة طالت بالتركيب، وخففت بالتسكين (1) .

19 ـ قوله: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ) :

يقرأ ـ بالتخفيف ـ على أصل الفعل، ومعناه: عظّمتموهم.

20 ـ قوله: (قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً) :

يقرأ ـ بتشديد الياء، من غير ألف ـ على فعيلة»، وفيه مبالغة، وذلك مثل: «عليّة، وقويّة» .

ويقرأ كذلك: إلا أنه بكسر القاف ـ على الإتباع، كما قالوا: «غنىّ، وعصىّ» .

وقرئ كذلك، إلا أنها ـ بضم القاف ـ وفيها وجهان:

أحدهما: هو جمع على «فعولة» مثل «حمولة» وهى: الأحمال.

والثانى: أنها مصدر: مثل «الحزونة، والسّهولة»

وأصلها: «قسووة» ، فأدغمت الواو في الواو، كما قالوا: «عتىّ، وبكىّ» .

ويجوز أن يكون الواحد قاسيا، جمع، كما قالوا: «عات، وعتىّ» و «باك، وبكىّ» ، ثم زادوا تاء التأنيث، كما قالوا: «حجار، وحجارة، وفحول، وفحولة» (2) .

(1) فى المختار، مادة (ع ش ر) « ... تقول: إحدى عشرة امرأة ـ بكسر الشين، وإن شئت سكنت إلى «تسع عشرة» والكسر لاهل نجد، والتسكين لأهل الحجاز ... » وانظر 4/ 180 شرح الهوارى للألفية ـ بتحقيقنا.

(2) قال أبو البقاء: «ويقرأ «قسيّة» ـ على ـ «فعيلة» : قلبت الواو ياء، وأدغمت فيها ياء «فعيل» و «فعيلة» ـ هنا ـ للمبالغة، بمعنى «فاعلة» 1/ 427 التبيان.

وانظر 1/ 615 الكشاف، وانظر القراءات في 3/ 445 البحر المحيط، وانظر 3/ 2112 الجامع لأحكام القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت