مثل: «اطمأنت» ، صحح الياء؛ تنبيها على الأصل (1) ، كقولهم: «أغيلت المرأة» والقياس «أغالت» (2) .
ويقرأ كذلك، إلا أنه أبدل الياء ألفا، على «إفعالّت» : بقلب الياء ألفا على القياس.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بغيرن همز، وهو مثل «اداركوا فيها» أي: تداركوا وتزاينت، كأنها أظهرت الزينة.
ويقرأ «أزينت» ـ بضم الهمزة، وكسر الزاى، وسكون الياء ـ مثل «أقيمت» ؛ أي: زينها الله، والهمزة للتعدى (3) .
18 ـ قوله: (تَغْنَ) :
يقرأ ـ بتاءين، والتشديد، على «تتفعّل» ؛ للتكثير (4) .
19 ـ قوله: (يَرْهَقُ) :
يقرأ ـ بفتح التاء، والهاء ـ أي: لا تعلى، والفاعل على هذا: «ذلة ... «والقتر» في معناها.
ويقرأ «يرهق» ـ بضم الياء، وكسر الهاء ـ أى: لا يعلوها قتر.
20 ـ قوله: (قَتَرٌ)
يقرأ ـ بسكون التاء ـ وهما لغتان.
(1) سقط من (أ) (على الأصل) .
(2) انظر المختار، مادة (غ ى ل) .
(3) قال أبو البقاء:
« ... ويقرأ ـ بفتح الهمزة، وسكون الزاى، وياء مفتوحة بعدها، خفيفة النون، والياء، أي: صارت ذات زينة، كقولك: أجرب الرجل: إذا صار ذا إبل جربى، وصحح الياء والقياس أن تقلب ألفا، ولكن جاء مصحّحا، كما جاء استحوذ، ويقرأ وأزيأنّت ـ بزاى ساكنة خفيفة، وبعداء ياء مفتوحة، وبعدها همزة، بعدها نون مشددة، والأصل: وازيانّت، مثل احمارّت ولكن حرك الألف، فانقلبت همزة، كما ذكرنا في «الضالين» 10/ 671 التبيان، وانظر المحتسب 1/ 311 / 312، وانظر 5/ 143، ... البحر.
(4) انظر 2/ 671 التبيان.