1 ـ قوله تعالى: (يَظْهَرُونَ) :
قد سبق في الأحزاب (1)
2 ـ قوله تعالى: (ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ) :
يقرأ ـ بضم التاء ـ وهى اللغة التميمية. (2)
3 ـ قوله تعالى: (فَيُنَبِّئُهُمْ) :
قد سبق ذكره. (3)
4 ـ قوله تعالى: (ما يَكُونُ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ لتأنيث «الثلاثة» الدالة على المعنى.
ويمكن أن يكون التقدير: ما يكون نجوى و «من» زائدة (4)
5 ـ قوله تعالى: (وَلا أَكْثَرَ) :
يقرأ ـ بالرفع» خبر مبتدأ محذوف، أى: ولا هى أكثر.
ويقرأ ـ بالباء ـ نصبا ورفعا ـ يريد: العظم، لا العدد (5)
(1) من الآية 4 من سورة الأحزاب، وانظر 2/ 1051 التبيان، 1/ 86 البيان.
(2) قال أبو البقاء: «أمهاتهم» ـ بكسر التاء ـ على أنه خبر «ما» وبضمها على اللغة التميمية» 2/ 1212 التبيان، وانظر البحر المحيط 8/ 332، وانظر 4/ 485 الكشاف.
وانظر التبيان 2/ 426.
(3) من الآية 51 من سورة الحجر.
وفى البحر المحيط: «وقرئ ينبئهم .. بالتخفيف، والهمز، وزيد بن على بالتخفيف، وترك الهمز، وكسر الهاء، والجمهور بالتشديد والهمز، وضم الهاء» 8/ 239.
(4) فى في البحر المحيط: «وقرأ الجمهور: «ما يكون» بالياء، وأبو جعفر، وأبو حيوة، وشيبة بالتاء، لتأنيث النجوى» 8/ 234، وانظر الشواذ ص 153. [قال ابن الجزرى: يكون أنت لشق] .
(5) فى الشواذ ص 153 «ولا أكبر من ذلك. بالباء» «الزهرى، ويعقوب، والحسن» .
وانظر 8/ 235 البحر المحيط.