يقرأ ـ على الجمع ـ وهو ظاهر.
44 ـ قوله: (وَلا تَتَّبِعانِّ) :
يقرأ ـ بتشديد التاء الثانية وكسر الباء ـ وقرئ بتسكين التاء الثانية ـ من «تبع ـ يتبع» .
ويقرأ ـ بضم التاء الأولى، وكسر الياء ـ من «أتبع يتبع» بمعنى: أتبع».
ويقرأ ـ بحذف النون، ويجعله معربا ـ ومن أثبت النون جعلها للتوكيد.
والفعل منها مبني.
45 ـ قوله تعالى: (وَجاوَزْنا) :
يقرأ «وجوّزنا» ـ بتشديد الواو، ومن غير ألف ـ يقال: «جوّزته، وجاوزت به، وتشديد الواو، عوض عن الياء في قوله: «ببنى» .
وقد جمع بينهما، كما قالوا: «ذهبت به، وأذهبت به» (2) .
46 ـ قوله تعالى: (نُنَجِّيكَ) :
يقرأ ـ بالحاء ـ أى: نجعلك في ناحية عن البحر:
(1) فى المختار، مادة (ط م س) :
« ... وقد طمس الطريق: باب «دخل، وجلس ... »
قال أبو حيان:
« ... وقرأ السلمىّ، والضحاك «دعواتكما» ـ على الجمع.
وقرأ ابن السميفع: «قد أحييت دعوتكما» خبرا عن الله تعالى، ونصب دعوة والربيع «دعوتيكما» وهذا يؤكد قول من قال: إن هارون دعا مع موسى وقراءة «دعوتيكما» تدل على أنه قرأ قد أجبت على أنه فعل، وفاعل، ثم أمر بالاستقامة». 5/ 187 البحر المحيط.
وانظر 2/ 366 الكشاف. وانظر 1/ 316 المحتب.
(2) يقول أبو البقاء:
« ... ببنى إسرائيل: الباء للتعدية: مثل الهمزة كقولك: أجزت الرجال البحر.» 2/ 685 البيان.
ويريد أبو البقاء: ـ