فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 845

17 ـ قوله تعالى:(وَلا يُشْعِرَنَّ)

يقرأ ـ بفتح الياء، وضم العين ـ، «أحد» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل.

18 ـ قوله تعالى: (إِنْ يَظْهَرُوا) :

يقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله.

19 ـ قوله تعالى: (غَلَبُوا) :

يقرأ على ما لم يسم فاعله.

20 ـ قوله تعالى: (خَمْسَةٌ) (1) :

يقرأ ـ بفتح الميم ـ والأشبه: أنه لغة، محمول على «عشرة» .

ويقرأ ـ بفتح التاء ـ منونا ـ كأنه قال: ويذكرون خمسة.

ويمكن أن يكون «يقولون» بمعنى «يظنون» ولكنه يضعف؛ لأن «يظن» يتعدى إلى اثنين، فإذا ذكر أحدهما لزم ذكر الآخر.

ويمكن أن يجعل قوله «سادسهم كلبهم» الجملة: في موضع المفعول الثانى.

وفيه بعد ـ أيضا ـ.

21 ـ قوله تعالى: (ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ) :

يقرأ ـ بإدغام الثاء في التاء ـ.

والوجه فيه: أنه سكن الثاء، ليصح إدغامها في التاء، ومثله «لبثت» وفى المنفصل «ابعث تلك» (2) .

(1) قال أبو حيان:

«وقرأ شبل بن عباد عن ابن كثير بفتح ميم «خمسة» وهى لغة كعشرة.

وقرأ ابن محيصن ـ بكسر الخاء، والميم، وبإدغام التاء في السين، وعنه أيضا ـ إدغام التنوين في السين، بغير غنة.» 6/ 113، 114 البحر المحيط.

(2) قال أبو الفتح:

«ومن ذلك قراءة ابن محيصن «ثلاث رابعهم كلبهم» بإدغام ثاء ثلاثة في التاء، التى تبدل في ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت