يقرأ ـ بفتح الياء، وضم العين ـ، «أحد» ـ بالرفع ـ على أنه فاعل.
18 ـ قوله تعالى: (إِنْ يَظْهَرُوا) :
يقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله.
19 ـ قوله تعالى: (غَلَبُوا) :
يقرأ على ما لم يسم فاعله.
20 ـ قوله تعالى: (خَمْسَةٌ) (1) :
يقرأ ـ بفتح الميم ـ والأشبه: أنه لغة، محمول على «عشرة» .
ويقرأ ـ بفتح التاء ـ منونا ـ كأنه قال: ويذكرون خمسة.
ويمكن أن يكون «يقولون» بمعنى «يظنون» ولكنه يضعف؛ لأن «يظن» يتعدى إلى اثنين، فإذا ذكر أحدهما لزم ذكر الآخر.
ويمكن أن يجعل قوله «سادسهم كلبهم» الجملة: في موضع المفعول الثانى.
وفيه بعد ـ أيضا ـ.
21 ـ قوله تعالى: (ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ) :
يقرأ ـ بإدغام الثاء في التاء ـ.
والوجه فيه: أنه سكن الثاء، ليصح إدغامها في التاء، ومثله «لبثت» وفى المنفصل «ابعث تلك» (2) .
(1) قال أبو حيان:
«وقرأ شبل بن عباد عن ابن كثير بفتح ميم «خمسة» وهى لغة كعشرة.
وقرأ ابن محيصن ـ بكسر الخاء، والميم، وبإدغام التاء في السين، وعنه أيضا ـ إدغام التنوين في السين، بغير غنة.» 6/ 113، 114 البحر المحيط.
(2) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة ابن محيصن «ثلاث رابعهم كلبهم» بإدغام ثاء ثلاثة في التاء، التى تبدل في ـ