فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 845

بحلية، كما قال سيبويه فى (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) (1) .

ويجوز أن يكون من «حلى» بالحلية، مثل «نعم» بكسر العين.

23 ـ قوله تعالى:(أَساوِرَ).

يقرأ «أسور» من غير ألف، ولا تاء، يريد: أسورة، فرخّم في غير النداء ـ وهو ضعيف جدا (2) .

24 ـ قوله تعالى: (وَلُؤْلُؤًا) .

يقرأ بالواو، مكان الهمزة الأولى، وهو من تخفيف الهمزة، المضموم ما قبلها ـ بإبدالها واوا ـ.

ويقرأ كذلك، إلا أنه منصوب، أى: يحلّون لؤلؤا، فهى على موضع الجار، والمجرور.

ويقرأ بالجر، أى: من ذهب، ومن لؤلؤ.

فإن قيل الأساور لا تكون من لؤلؤ، قيل: يجوز أن يكون في الجنة ذلك، ويجوز أن يرصّع السوار به، ويجوز أن يكون التقدير: وبلؤلؤ، فحذف حرف الجر، لظهور معناه.

ويقرأ وليلى ـ بكسر اللامين، وقلب الهمزة فيهما ياء، وحذف الثانية للتنوين، مثل «قاض» .

والوجه فيه: «أنه فر من ثقل الضمات، والهمزتين، فكسر (3) ؛ لتصير الهمزة ياء، كما قالوا في جمع «دلو» أدل.

(1) من الآية 31 من سورة الأحقاف.

وانظر كتاب سيبويه 1/ 17.

(2) فى البحر المحيط: «وقرأ ابن عباس من أسور» ـ بفتح الراء، من غير ألف، ولا هاء، وكان قياسه أن يصرفه؛ لأنه نقص بناؤه، فصار «كجندل» لكنه قدر المحذوف، فمنعه من الصرف.» 6/ 361.

(3) فى (ب) » «فكسر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت