فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بحلية، كما قال سيبويه فى (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) (1) .
ويجوز أن يكون من «حلى» بالحلية، مثل «نعم» بكسر العين.
يقرأ «أسور» من غير ألف، ولا تاء، يريد: أسورة، فرخّم في غير النداء ـ وهو ضعيف جدا (2) .
24 ـ قوله تعالى: (وَلُؤْلُؤًا) .
يقرأ بالواو، مكان الهمزة الأولى، وهو من تخفيف الهمزة، المضموم ما قبلها ـ بإبدالها واوا ـ.
ويقرأ كذلك، إلا أنه منصوب، أى: يحلّون لؤلؤا، فهى على موضع الجار، والمجرور.
ويقرأ بالجر، أى: من ذهب، ومن لؤلؤ.
فإن قيل الأساور لا تكون من لؤلؤ، قيل: يجوز أن يكون في الجنة ذلك، ويجوز أن يرصّع السوار به، ويجوز أن يكون التقدير: وبلؤلؤ، فحذف حرف الجر، لظهور معناه.
ويقرأ وليلى ـ بكسر اللامين، وقلب الهمزة فيهما ياء، وحذف الثانية للتنوين، مثل «قاض» .
والوجه فيه: «أنه فر من ثقل الضمات، والهمزتين، فكسر (3) ؛ لتصير الهمزة ياء، كما قالوا في جمع «دلو» أدل.
(1) من الآية 31 من سورة الأحقاف.
وانظر كتاب سيبويه 1/ 17.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ ابن عباس من أسور» ـ بفتح الراء، من غير ألف، ولا هاء، وكان قياسه أن يصرفه؛ لأنه نقص بناؤه، فصار «كجندل» لكنه قدر المحذوف، فمنعه من الصرف.» 6/ 361.
(3) فى (ب) » «فكسر» .