فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالشاذ ـ بكسر الضاد، وهى لغة قليلة (1) .
164 ـ قوله تعالى: (يَعْقُوبَ الْمَوْتُ) :
يقرأ ـ برفع الأول، ونصب الثانى ـ على أن «يعقوب» فاعل، و «الموت» مفعول به. وفى المشهور عكسه (2) .
165 ـ قوله تعالى: (وَإِلهَ آبائِكَ) :
الجمهور: على الجمع، ويقرأ «أبيك» ـ بالياء ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أنه مفرد، وجعل «إبراهيم» بدلا منه.
وأما «إسماعيل، وإسحاق» : ينجران على تقدير، وإله إسماعيل.
والوجه الثانى: أنه جمع تصحيح، يقال: «أب، وأبون، وأبين» .
قال الشاعر:
فلما تسمّعن أصواتنا ... بكين، وفدّيننا بالأبينا
166 ـ قوله تعالى: (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) :
يقرأ ـ بفتح السين، وتشديد اللام، وبكسرها ـ أى: مسلمون إلى الله، ما تعبدنا باعتقاده.
167 ـ قوله تعالى: (بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ) :
الجمهور: ـ على النصب ـ أى: نتبع.
ويقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء، والخبر محذوف، أى: متّبعة. (3)
(1) فى مختار الصحاح، مادة «ح ض ر» ... وحكى الفراء «حضر» ـ بالكسر ـ لغة فيه، يقال: حضر القاضى امرأة».
(2) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور» ويعقوب: بالرفع، وقرأ إسماعيل بن عبد الله المكى، والضرير، وعمرو ابن قائد الأسوارى بالنصب ... » 1/ 399 البحر وانظر التوجيه.
(3) جاء في البحر: « ... نعبد إلهك، وإله آبائك: إبراهيم، وإسماعيل، واسحاق» .