فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 845

ويقرأ «تواجل» ـ بزيادة ألف ـ على «تفاعل» مثل «تقاتل» .

أى: لا تعرّض نفسك للوجل (1) .

15 ـ قوله تعالى:(تُبَشِّرُونَ):

يقرأ ـ بفتح التاء، وضم الشين ـ: مخففا.

وأما النون ففيها أوجه: ـ ذكرت في السبعة (2) (*) .

16 ـ قوله تعالى: (الْقانِطِينَ) :

يقرأ ـ بغير ألف ـ من «قنط» فهو «قنط» ، وهى لغة.

وعلى ذلك قرئ «يقنط» ـ بفتح النون وكسرها ـ وقد ضمها قوم، مثل «قتل يقتل» ، والأشبه: أن تكون لغة (3) .

17 ـ قوله تعالى: (قَدَّرْنا إِنَّها) :

يقرأ ـ بالتخفيف، والتشديد ـ وهما لغتان» (4) .

(1) قال القرطبى:

«وقرأ الحسن «لا توجل» ـ بضم التاء» 4/ 36510 الجامع لأحكام القرآن.

وقد سجل القراءة أبو الفتح، وقال: «هذا منقول من «وجل يوجل، وجل، وأوجلته كفزع، وأفزعته» 2/ 4 المحتسب.

وسجل الزمخشرى قراءة «لا تأجل، ولا تواجل» من واجله بمعنى أوجله» 2/ 580 الكشاف.

(2) قال أبو البقاء:

«يقرأ بفتح النون، وهو الوجه، والنون علامة الرفع، ويقرأ بكسرها، وياء الإضافة محذوفة، وفى النون وجهان:

أحدهما: هى نون الوقاية، ونون الرفع محذوفة لثقل المثلين.

والثانى: أن نون الوقاية محذوفة، والباقية نون الرفع ... والقراءة بالتشديد أوجه» 2/ 784، 785 التبيان.

وانظر 4/ 3651 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 5/ 458 البحر.

(*) أوجه قراءة النون: قرأ ابن كثير بتشديدها مكسورة (تبشرونّ) فى حالتى الوصل والوقف، وقرأ نافع («تبشّرون) بكسر النون بلا تشديد، وقرأ غيرهما (تبشّرون) قال في ذلك الشاطبى:

وثقّل للمكى نون تبشرو ... ن واكسره حرميا وما الحذف أوّلا

ومعنى قول الشاطبى: وما الحذف أولا أن الحذف في قراءة نافع لم يكن في النون الأولى التى هى علامة رفع الفعل بل المحذوف النون الثانية نون الوقاية، وكسرت النون في قراءة نافع لتدل على أن المحذوف نون الوقاية أو الياء

(3) انظر 4/ 3652 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 2/ 4، 5 المحتسب.

(4) قال أبو البقاء: « ... يقرأ بالتخفيف، والتشديد، وهما لغتان» 2/ 785 التبيان.

قال في «إنها» «كسرت» إنّ» هاهنا من أجل اللام في خبرها، ولو لا اللام لفتحت» 2/ 785 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت