فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 845

1 ـ قوله تعالى: (عُرْفًا) .

يقرأ ـ بضم الراء ـ إتباعا لضمة العين، وهى لغة جيدة (1) .

2 ـ قوله تعالى: (فَالْمُلْقِياتِ) .

يقرأ ـ بالتشديد ـ من قولك: «لقيته كذا» أى: أعطيته، فتلقّى: فأحد المفعولين محذوف، أى: فالملقيات الأنبياء، أو إلى الأنبياء.

ويجوز أن يكون في معنى المشهور، ولكنه شدّد للتكثير. (2)

3 ـ قوله تعالى: (طُمِسَتْ وفُرِجَتْ) .

يقرآن ـ بالتشديد ـ للتكثير (3) .

4 ـ قوله تعالى: (أُقِّتَتْ) .

يقرأ ـ بالهمزة، والواو، مع تخفيف القاف، وكسرها ـ.

والأصل: الواو، من «الوقت» والهمزة بدل منها، والتخفيف هو الأصل ومنه قوله تعالى (4) : (كِتابًا مَوْقُوتًا) (5) من «وقت» ـ مخففا ـ.

(1) قال أبو البقاء: «عرفا» في موضع الحال، أى: متتابعة، يعنى: الريح.

وقيل: المراد: الملائكة، فيكون التقدير: بالعرف، أو للعرف» 2/ 1262 التبيان.

وقال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «عرفا» بسكون الراء، وعيسى بضمها» 8/ 404 البحر المحيط.

(2) قال أبو الفتح: «قرأ ابن عباس «فالملقّيات ذكرا» مشددة ... 2/ 345 المحتسب، وقال ابن خالويه: «فالملقيات ذكرا» ـ بالتشديد» ابن عباس» ص 167 الشواذ.

(3) قال ابن خالويه: «وإذا النجوم طمّست» بالتشديد «عمرو بن ميمون» ص 167 الشواذ.

(4) قال أبو البقاء: «وقّتت» بالواو، على الأصل؛ لأنه من الوقت، وقرئ بالتخفيف، ودل عليه قوله تعالى: «كِتابًا مَوْقُوتًا» وقرئ بالهمز؛ لأن الواو قد ضمت ضما لازما، فهرب منها إلى الهمزة .. » 2/ 1263 التبيان.

(5) من الآية 103 من سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت