1 ـ قوله تعالى: (عابِدٌ ما) :
يقرأ ـ بغير تنوين ـ على الإضافة؛ وهى غير محضة (1) .
2 ـ قوله تعالى: (وَلِيَ دِينِ) :
يقرأ ـ بسكون الياء، وفتحها ـ و «دينى» ـ بحذف الياء، وإثباتها، وكله ظاهر (2) .
(1) والإضافة غير المحضة: لغرض التخفيف، وذلك بحذف التنوين، وانظر شرح الأشمونى للألفية ـ بتحقيقنا ـ 2/ 445 ـ، ...
(2) فى الإتحاف:
«وفتح ياء الإضافة من «ولى دين» نافع، والبزى بخلفه، وهشام، وحفص، والوجهان للبزى في الشاطبية وغيرها، وصححهما في النشر، لكن قال: إن الإسكان أكثر، وأشهر [قال الشاطبى: ... ولى دين عن هاد بخلف له الحلا] ، وأثبت الياء من «دين» يعقوب في الحالين، ووافقه الحسن وصلا ففيها ياء إضافة، وزائدة «ولى دين» ص 604، وانظر 8/ 522 البحر المحيط.