فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويجوز: أن يجعل «عددا» حالا؛ لأنه صفة «لسنين» في المعنى، قدم، فصار حالا. (1)
يقرأ ـ بالتخفيف ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أصله «عاديين» أى: المتقدمين، من قولك: أرض عادية، وخفف ياء النسبة، وحذفها، اكتفاء بياء الجمع، كما قالوا: «الأعجمين» في «الأعجميين» .
والثانى: أن يكون خفف المشدّد؛ لثقل التضعيف. (2)
31 ـ قوله تعالى: (رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) :
يقرأ «الكريم» ـ بالرفع ـ على أنه صفة «للرّب» (سبحانه وتعالى) . (3)
32 ـ قوله تعالى: (إِنَّهُ) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ أى: فإنما يجازيه الله؛ لأنه لا يفلح. (4)
33 ـ قوله تعالى: (يُفْلِحُ) :
يقرأ ـ بفتح اللام ـ على ما لم يسمّ فاعله (5) ـ وقد ذكرناه في أول السورة (6) [فى قوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ) ] .
(1) قال أبو البقاء: «ويقرأ شاذّا «عددا» بالتنوين» 2/ 961 التبيان.
وانظر 6/ 424 البحر المحيط.
(2) فى التبيان: «والعادّين» بالتشديد ـ من العدد، وبالتخفيف على معنى العادين أى: المتقدمين، كقولك: هذه بئر عادية، أى: سل من تقدمنا، وحذف إحدى ياءى النسب كما قالوا: الأشعرون، وحذفت الأخرى؛ لالتقاء الساكنين». 2/ 462، وانظر 6/ 424 البحر المحيط.
(3) انظر البحر المحيط 6/ 424 وانظر 1/ 132 التبيان، وانظر 3/ 206 الكشاف.
(4) قال أبو البقاء:
« .... إنه لا يفلح» ـ بالكسر ـ على الاستئناف، وبالفتح على تقدير: بأنه، أى: يجازى بعدم الفلاح ... » 2/ 962 التبيان.
وقال أبو حيان:
«وقرأ الحسن، وقتادة «أنه لا يفلح» ـ بفتح الهمزة، أى: هو .... »
والجمهور يكسر الهمزة، وخبر «حسابه» الظرف، وأنه استئناف». 6/ 425 البحر المحيط.
(5) وفى البحر المحيط 6/ 245 «وقرأ الحسن «يفلح» ـ بفتح الفاء، واللام .... »
(6) انظر 2/ 950 التبيان.