فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والوجه: أنه بناه على الضم، لأنه غاية، مثل «قبل، وبعد» .
والتقدير: قبله، ودبره» فحذف المضاف إليه (1)
يقرأ ـ بألف، من غير همز ـ حمله على المستقبل في «يرى» .
26 ـ قوله تعالى: (يُوسُفُ أَعْرِضْ) :
يقرأ ـ بفتح الفاء.
والوجه فيه: أنه أخرجه على أصل باب النداء، وهو النصب، كما قال الشاعر (2) :
ضربت صدرها إلىّ، وقالت ... (3) يا عديا لقد وقتك الأواقى
27 ـ قوله تعالى: (شَغَفَها) :
يقرأ ـ بالغين المعجمة، مفتوحة، ومكسورة ـ وهما لغتان، ومعناه: باشر شغاف قلبها، وهو غلافه.
ويقرأ ـ بالغين: فتحا، وكسرا، وهما لغتان ـ أيضا، أى: بلغ إلى أعلى قلبها، وهو من «با شرشغاف الجبال» أى: أعاليها. ويقرأ «سعفها ـ بالسين، والعين، غير معجمتين منقوطتين، مخففا، وفيها بعد.
(1) قال أبو البقاء:
«من دبر: الجمهور: على الجر، والتنوين.
وقرئ في الشواذ بثلاث ضمات من غير تنوين، وهى مبنى على الضم؛ لأنه قطع عن الإضافة، والأصل: من قبله، ومن دبره، ثم فعل فيه ما فعل في «قبل، وبعد» وهو ضعيف؛ لأن الإضافة لا تلزمه، كما تلزم الظروف المبنية، لقطعها عن الإضافة».
2/ 729 التبيان، وانظر 1/ 338 المحتسب.
(2) الشاعر: هو مهلهل. والبيت من الخفيف.
وقد استشهد به المبرد في المقتضب 4/ 214.
ويقول المبرد: «والأحسن عندى النصب، وأن يرده التنوين إلى أصله ... » وانظر ابن يعيش 10/ 8، والشذور 112، والعينى 4/ 211.
(3) فى (أ. ب) زيادة (رها) .