فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 845

والوجه: أنه بناه على الضم، لأنه غاية، مثل «قبل، وبعد» .

والتقدير: قبله، ودبره» فحذف المضاف إليه (1)

25 ـ قوله تعالى:(رَأى قَمِيصَهُ):

يقرأ ـ بألف، من غير همز ـ حمله على المستقبل في «يرى» .

26 ـ قوله تعالى: (يُوسُفُ أَعْرِضْ) :

يقرأ ـ بفتح الفاء.

والوجه فيه: أنه أخرجه على أصل باب النداء، وهو النصب، كما قال الشاعر (2) :

ضربت صدرها إلىّ، وقالت ... (3) يا عديا لقد وقتك الأواقى

27 ـ قوله تعالى: (شَغَفَها) :

يقرأ ـ بالغين المعجمة، مفتوحة، ومكسورة ـ وهما لغتان، ومعناه: باشر شغاف قلبها، وهو غلافه.

ويقرأ ـ بالغين: فتحا، وكسرا، وهما لغتان ـ أيضا، أى: بلغ إلى أعلى قلبها، وهو من «با شرشغاف الجبال» أى: أعاليها. ويقرأ «سعفها ـ بالسين، والعين، غير معجمتين منقوطتين، مخففا، وفيها بعد.

(1) قال أبو البقاء:

«من دبر: الجمهور: على الجر، والتنوين.

وقرئ في الشواذ بثلاث ضمات من غير تنوين، وهى مبنى على الضم؛ لأنه قطع عن الإضافة، والأصل: من قبله، ومن دبره، ثم فعل فيه ما فعل في «قبل، وبعد» وهو ضعيف؛ لأن الإضافة لا تلزمه، كما تلزم الظروف المبنية، لقطعها عن الإضافة».

2/ 729 التبيان، وانظر 1/ 338 المحتسب.

(2) الشاعر: هو مهلهل. والبيت من الخفيف.

وقد استشهد به المبرد في المقتضب 4/ 214.

ويقول المبرد: «والأحسن عندى النصب، وأن يرده التنوين إلى أصله ... » وانظر ابن يعيش 10/ 8، والشذور 112، والعينى 4/ 211.

(3) فى (أ. ب) زيادة (رها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت