فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 845

ويقرأ «اضطرّ» ـ بكسر الطاء، تنبيها على الأصل، لأن أصله «اضطرر» .

فلما أدغم حرك الطاء بحركة الراء، ومن ضم الطاء أبقاها على الأصل، وأصل الطاء تاء، وأبدلت طاء من أجل الضاد (1) .

204 ـ قوله:(فَما أَصْبَرَهُمْ):

يقرأ ـ بإسكان الراء ـ وهو بعيد، لأن تخفيف المفتوح شاذ في القياس، والاستعمال، وإنما قربه ـ هاهنا ـ ضم الهاء، بعد الراء، توالى الحركات، وفيها ضمة، والضمة هنا كالمتصل (2) .

205 ـ قوله: (وَالْمُوفُونَ) :

يقرأ ـ بالياء ـ على المدح، مثل (وَالصَّابِرِينَ) .

وقد قرئ «والصابرون» عطفا على «الموفون» . (3)

206 ـ قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ) :

يقرأ «كتب» ـ على تسمية الفاعل ـ والفاعل: هو «الله» و «القصاص» مفعول به (4) .

207 ـ قوله: (الْقِصاصُ) :

وكذلك (وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ) : يقرآن «القصص» ـ بفتح القاف ـ من غير ألف.

(1) ذكر الوجوه أبو البقاء حيث قال: « ... ويقرأ بكسر النون ـ على أصل التقاء الساكنين، وبضمها إتباعا لضمة الطاء، والحاجز غير حصين لسكونه، وضمّت الطاء على الأصل، لأن الأصل «اضطرر» ويقرأ ـ بكسر الطاء ـ ووجه: أنه نقل كسرة الراء إليها» 1/ 141 التبيان.

(2) انظر 1/ 216 الكشاف.

(3) يقول جار الله: «والموفون» عطف على من آمن، وأخرج.

«الصابرين» منصوبا على الاختصار، والمدح: إظهارا، لفضل الصبر في الشدائد، ومواطن القتال على سائر الأعمال وقرئ و «الصابرون» وقرئ «والموفين، والصابرين» 1/ 220 الكشاف.

وانظر التبيان 1/ 144، 145، وانظر 2/ 7 البحر المحيط.

(4) انظر البحر المحيط 2/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت