يقرأ «وصبغا» بالنصب، أى: وتنبت، أى: تخرج صبغا (1) .
ويقرأ، «وصباغ» ـ بألف ـ، وكلاهما يؤتدم به.
6 ـ قوله تعالى: (رَبِّ انْصُرْنِي) :
يقرأ ـ بضم الباء ـ كقوله: «يا رجل» وهو غير جائز عند البصريين؛ لأن «يا» لا تحذف مع النكرة، وأجازه الكوفيون (2) .
7 ـ قوله تعالى: «منزلا مباركا» :
يقرأ ـ بفتح الميم، وكسر الزاى ـ وهو: موضع النزول.
ويقرأ «منازل» ـ بالجمع ـ إلا أنه قرأ «مباركا» .
والأشبه أن يكون: صفة لمصدر محذوف، أى: أنزلنى منازل، إنزالا مباركا.
ويجوز: أن يكون أفرد في موضع الجمع؛ لظهور المعنى (3) ، كما قال: (يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) (4) .
8 ـ قوله تعالى: (هَيْهاتَ) :
يقرأ ـ بإسكان التاء ـ على نية الوقف، وقيل: أبدل الياء تاء: هيهية، ووزنها ـ في الأصل «فعفال» ؛ لأنه من مضاعف الهاء، والياء.
ويقرأ ـ برفع التاء، منونا ـ فيجوز: أن يكون جعله اسما معربا مبتدأ و (لِما
(1) وهى قراءة شاذة: انظر 2/ 952 التبيان، وانظر 6/ 401 البحر المحيط.
(2) قد ذكر الخلاف ابن الناظم في شرحه للألفية: وذكر أن الحذف مقصور على السماع عند البصريين، وقياسى عند الكوفيين. انظر ص 566 شرح ابن الناظم للألفية ـ بتحقيقنا.
(3) قال أبو البقاء: «يقرأ بفتح الميم، وكسر الزاى» ، وهو مكان، أو مصدر بمعنى الإنزال، وهو مطاوع «أنزلته» ، ويقرأ بضم الميم، وفتح الزاى، وهو مصدر بمعنى الإنزال، ويجوز أن يكون مكانا، كقولك: أنزل المكان، فهو منزل. 2/ 953 التبيان. وانظر 6/ 402 البحر المحيط، وانظر 3/ 185 الكشاف.
(4) من الآية 67 من سورة غافر.