1 ـ قوله تعالى: (ميم، أَحَسِبَ) .
يقرأ ـ بفتح الميم، وحذف الهمزة ـ من «أحسب» ؟: ألقى حركة الهمزة على الميم (1) ، وقد مرت نظائره (2) .
2 ـ قوله تعالى: (حُسْنًا) .
يقرأ ـ بضم الحاء، والسين ـ وهى لغة، وبفتحهما ـ أى: فعلا حسنا.
ويقرأ «إحسانا» وهو مصدر «أحسن» أى: أن يحسن إحسانا» (3) .
3 ـ قوله تعالى: (وَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ) .
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر اللام ـ وماضيه «أعلم» أي: «ليعرفنّ الله» وهو متعد إلى مفعولين (4) ، وقد حذف الثانى، أى: ليعرفن الله المؤمنين جزاء إيمانهم، والمنافقين وبال نفاقهم (5) .
4 ـ قوله تعالى: (وَلْنَحْمِلْ) .
يقرأ ـ بكسر اللام ـ على أصل حركة لام الأمر، ومن سكّن خفف (6) .
(1) قال أبو الفتح: «ورش: «ألف لام ميم حسب» بفتح الميم، من غير همز بعدها .. هذا على تخفيف همزة «أحسب» : حذفها، وألقى حركتها على الميم، وانفتحت، وفيه ضعف .. » 2/ 158 المحتسب.
وانظر الاتحاف ص 439.
(2) فى الآية 34 من سورة القصص، وانظر 2/ 1020 التبيان.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ عيسى، والجحدرى «حسنا» ـ بفتحتين، والجمهور: بضم الحاء، وإسكان السين، كالبخل والبخل» 7/ 142.
(4) سقط من (أ) (وهو متعد إلى مفعولين .. إلى ليعرفن الله) .
(5) انظر 2/ 59 المحتسب، وانظر 3/ 440 الكشاف.
(6) فى البحر المحيط، وهى قراءة الحسن، وعيسى، ونوح القارئ ... » 7/ 143.