يقرأ «الكلام» ـ بألف ـ مثل «السلام» ، وهو: عبارة عن الجمل المفيدة.
ومن قرأ «الكلم» جعله جمع كلمة، وهى: اللفظة المفردة (1) .
22 ـ قوله: (عَنْ مَواضِعِهِ) :
يقرأ «موضعه» ـ على الإفراد ـ وهو ظاهر.
23 ـ قوله: (عَلى خائِنَةٍ) :
يقرأ «خيانة» ـ بألف، بعد الياء، وهو مصدر ـ أيضا ـ مثل «أمانة، وسلامة» ، وقيل: هو: اسم للمصدر (2) .
24 ـ قوله: (جَبَّارِينَ) :
يقرأ ـ بالإمالة ـ من أجل كسرة الراء (3) .
25 ـ قوله: (يَخافُونَ) :
يقرأ ـ بترك التسمية ـ أى: يهابون، ويعظّمون (4) .
26 ـ قوله: (فَافْرُقْ) :
يقرأ ـ بكسر الراء ـ وهى لغة.
(1) قال أبو حيان: «وقرأ أبو عبد الرحمن، والنخعى «الكلام» ـ بالألف ـ وقرأ أبو رجاء الكلم» ـ بكسر الكاف، وسكون اللام، وقرأ الجمهور: «الكلم» ـ بفتح الكاف. 322/ 446 البحر.
(2) فى البحر المحيط: 3/ 446 «ويحتمل أن يكون «الخائنة» مصدرا كالعافية، ويدل على ذلك قراءة الأعمش «على خيانة» ، أو اسم فاعل، والهاء للمبالغة «كراوية» أى: خائن، أو صفة لمؤنث، أى: فرية خائنة، أو فعلة خائنة، أو نفس خائنة».
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ ابن السّميفع: «قالوا يا موسى إنّ فيها قوم جبارون» . 3/ 455.
(4) قال أبو البقاء: « ... ويقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله، وله معنيان: أحدهما: هو من قولك:
«خيف الرجل» أى: خوّف، والثانى: أن يكون المعنى: يخافهم غيرهم، كقولك: فلان مخوّف: أى: يخافه الناس». 1/ 430 التبيان.