يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الشين ـ من قولك: أنشر الله الميت، فنشر، أى:
فعاش. فهم يحيون.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بكسر الشين ـ وهى لغة في «نشر» ينشر»، وينشر (1) .
5 ـ قوله تعالى: (لا يُسْئَلُ، وَيُسْئَلُونَ) .
يقرأ ـ بترك الهمزة ـ وهو من باب إلقاء حركة الهمزة على ما قبلها» (2) .
6 ـ قوله تعالى: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ، وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي.) .
يقرأ ـ بالتنوين فيهما، وبكسر الميم ـ. أى: ذكر كائن من الذى معى.
وهذا يدل على أن «مع» اسم، لدخول «من» عليها. (3)
وهذا: كما حكى سيبويه: «جئت من معه» (4) .
7 ـ قوله تعالى: (الْحَقَّ) .
يقرأ بالرفع، وهو نعت للذكر، وقد فصل بينهما ـ وهو ضعيف ـ. (5) .
(1) قال جار الله «وقرأ الحسن «يُنْشِرُونَ» وهما لغتان: أنشر الله الموتى، ونشرها.» 3/ 108 الكشاف.
(2) قال «أبو حيان: «وقرأ الحسن «لا يسل، ويسلون» بفتح السين، نقل حركة الهمزة إلى السين، وحذف الهمزة ـ 622/ 306 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور بإضافة ذكر إلى «من» فيهما على إضافة المصدر إلى المفعول كقوله:
بسؤال نعجتك» وقرئ بتنوين «ذكر» فيهما، ومن «مفعول منصوب بالذكر كقوله: (أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) وقرأ يحيى بن يعمر، وطلحة بتنوين ذكر فيهما، وكسر ميم من فيهما .... » 6/ 306 البحر المحيط. وانظر 2/ 15 التبيان.
(4) انظر 1/ 209 كتاب سيبويه. وانظر 3/ 111 الكشاف.
(5) فى التبيان: «الْحَقَّ» الجمهور: على النّصب بالفعل قبله، وقرئ بالرفع على تقدير حذف مبتدأ» 2/ 915، وانظر 6/ 306 البحر المحيط. وانظر 3/ 11 / الكشاف، وانظر 2/ 61 المحتسب.