فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 845

4 ـ قوله تعالى:(يُنْشِرُونَ).

يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الشين ـ من قولك: أنشر الله الميت، فنشر، أى:

فعاش. فهم يحيون.

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بكسر الشين ـ وهى لغة في «نشر» ينشر»، وينشر (1) .

5 ـ قوله تعالى: (لا يُسْئَلُ، وَيُسْئَلُونَ) .

يقرأ ـ بترك الهمزة ـ وهو من باب إلقاء حركة الهمزة على ما قبلها» (2) .

6 ـ قوله تعالى: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ، وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي.) .

يقرأ ـ بالتنوين فيهما، وبكسر الميم ـ. أى: ذكر كائن من الذى معى.

وهذا يدل على أن «مع» اسم، لدخول «من» عليها. (3)

وهذا: كما حكى سيبويه: «جئت من معه» (4) .

7 ـ قوله تعالى: (الْحَقَّ) .

يقرأ بالرفع، وهو نعت للذكر، وقد فصل بينهما ـ وهو ضعيف ـ. (5) .

(1) قال جار الله «وقرأ الحسن «يُنْشِرُونَ» وهما لغتان: أنشر الله الموتى، ونشرها.» 3/ 108 الكشاف.

(2) قال «أبو حيان: «وقرأ الحسن «لا يسل، ويسلون» بفتح السين، نقل حركة الهمزة إلى السين، وحذف الهمزة ـ 622/ 306 البحر المحيط.

(3) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور بإضافة ذكر إلى «من» فيهما على إضافة المصدر إلى المفعول كقوله:

بسؤال نعجتك» وقرئ بتنوين «ذكر» فيهما، ومن «مفعول منصوب بالذكر كقوله: (أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) وقرأ يحيى بن يعمر، وطلحة بتنوين ذكر فيهما، وكسر ميم من فيهما .... » 6/ 306 البحر المحيط. وانظر 2/ 15 التبيان.

(4) انظر 1/ 209 كتاب سيبويه. وانظر 3/ 111 الكشاف.

(5) فى التبيان: «الْحَقَّ» الجمهور: على النّصب بالفعل قبله، وقرئ بالرفع على تقدير حذف مبتدأ» 2/ 915، وانظر 6/ 306 البحر المحيط. وانظر 3/ 11 / الكشاف، وانظر 2/ 61 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت