ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح الراء ـ و «كتاب» ـ بالرفع ـ على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ ـ بفتح الياء، وضم الراء ـ على التسمية، و «كتاب» ـ بالرفع ـ.
وقرأها بعضهم ـ بالنصب ـ، أى: يخرج له عمله كتابا، أى: مكتوبا
ويقرأ ـ بتاء مضمومة، وفتح الراء ـ و «يوم» ـ بالرفع ـ والتقدير: أعمال يوم القيامة، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
يقرأ ـ بفتح الميم، وكسرها ـ مقصورا، ووجهه: الكسر.
والأشبه: أن يكون لغة.
والأصل: وأمر القوم» ـ بالكسر ـ: كثروا، و «أمّرتهم: كثّرتهم» .
ويقرأ «آمرنا» ـ بالمد، والتخفيف ـ ويقرأ ـ بالقصر، والتشديد ـ ومعناهما سواء، وفيه وجهان:
أحدهما: جعلناهم أمراء.
والثانى: كثرناهم.
والقراءة المشهورة: أمرناهم بالطاعة، ففسقوا (1) .
19 ـ قوله تعالى: (عَطاءِ رَبِّكَ)
يقرأ ـ بالنصب ـ وهذه القراءة بعيدة الصحة.
ـ وقرأ الحسن، وابن محيصن، ومجاهد «ويخرج» ـ بفتح الياء، وضم الراء، أي: طائره كتابا، إلا الحسن، فقرأ «كتاب» على أنه فاعل «يخرج» وقرأت فرقة «ويخرج» ـ بضم الياء، وكسر الراء، أي: ويخرج الله». 6/ 15 البحر المحيط.
(1) قال أبو البقاء:
«أمرنا» : يقرأ ـ بالقصر، والتخفيف، أى: أمرناهم بالطاعة، وقيل: كثرنا نعمهم، وهو في معنى القراءة بالمد.
ويقرأ بالتشديد، والقصر، أى: جعلناهم أمراء، وقيل: هو بمعنى المحدودة؛ لأنه تارة يعدى بالهمزة، وتارة بالتضعيف، واللازم منه: أمر القوم، أى: كثروا، وأمرنا جواب إذا، وقيل: الجملة نصب نعتا لقرية، والجواب محذوف.» 2/ 15، 816 التبيان. وانظر 2/ 15، 16 المحتسب، وانظر 6/ 20 البحر المحيط.