على المصدر (1) .
يقرأ ـ بالتشديد ـ أى: حمّلت الأرض، أى: حملتها الملائكة، أو القدرة (2) .
6 ـ قوله تعالى: (فَدُكَّتا)
يقرأ ـ بغير ألف، ساكنة التاء ـ أى: فدكت المذكورة، أو جماعة الأرض، والجبال (3) ،
7 ـ قوله تعالى: (تَخْفى) .
يقرأ ـ بالياء ـ لأن تأنيث «الخافية» غير حقيقى، والفصل ـ أيضا ـ (4) .
8 ـ قوله تعالى: (هاؤُمُ) .
يقرأ ـ بالواو ـ مكان الهمزة، وذلك: على إبدال الهمزة، أو لانضمامها (5) .
9 ـ قوله تعالى: (حِسابِيَهْ، وكِتابِيَهْ، وسُلْطانِيَهْ) .
يقرأ كل ذلك بغير هاء، في الوصل، وبعضهم يحذفها في الوقف ـ أيضا.
ووجه ذلك: أنهم أرادوا تبيين الياء، فإذا وصلوا بانت، ومن حذفها في الحالين جاء به على الأصل (6) .
(1) فى الكشاف: «وقرأ أبو السمال «نفخة واحدة» بالنصب، مسند الفعل إلى الجار، والمجرور» 4/ 601، وانظر ص 161 الشواذ. وانظر 8/ 323 البحر المحيط.
(2) قال ابن خالويه: «وحمّلت الأرض» «بالتشديد» : الأعمش ص 161 الشواذ وانظر 8/ 334 البحر المحيط.
(3) التوجيه ظاهر.
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور: «لا تخفى» بتاء التأنيث، وعلى وابن وثاب» ... بالياء.» 8/ 324 البحر المحيط.
(5) انظر الإتحاف ص 554، 555.
(6) قال جار الله: « ... وقرأ ابن محيصن بإسكان الياء، بغير هاء، وقرأ جماعة بإثبات الهاء في الوصل،