فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 845

1 ـ قوله تعالى: (يَجْمَعُكُمْ) :

يقرأ ـ بالنون، وضم العين، وسكونها ـ والتسكين: من باب تخفيف المضموم، وهو بالنون ظاهر (1) .

2 ـ قوله تعالى: (يَهْدِ قَلْبَهُ) :

يقرأ «نهد» ـ بالنون ـ أى: نحن.

ويقرأ ـ «يهد» ـ بالياء، وفتح الدال «قلبه» ـ بالرفع، على أنه الفاعل.

ويقرأ كذلك، إلا أن بعد الدال ألف ساكنة.

والأشبه: أنها بدل من الهمزة؛ لأن الفعل ـ هنا مجزوم، فلو لم يكن من الهمزة لحذفت.

ويقرأ «يهدأ» ـ بالهمزة ـ من «الهدوء» ، وهو: السكون.

ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح الدال ـ على ما لم يسم فاعله (2) .

3 ـ قوله تعالى: (يُضاعِفْهُ) :

يقرأ ـ بالتشديد، من غير ألف ـ والمعنى واحد.

(1) قال جار الله: «وقرئ نجمعكم، ونكفر وندخله» 4/ 548 الكشاف، وانظرالشواذ ص 157، وانظر البحر المحيط 8/ 278.

(2) قال جار الله: «وقرئ يهد قلبه، على البناء للمفعول، والقلب مرفوع، أو منصوب ووجه النصب أن يكون مثل «سفه نفسه» أى: يهد في قلبه .. وقرئ نهد قلبه، بالنون، ويهد قلبه، بمعنى يهتد، ويهدأ قلبه: يطمئن، ويهد، ويهدا ـ على التخفيف». 4/ 549 الكشاف، وانظر الشواذ ص 157 وانظر البحر المحيط 8/ 279.

وانظر 2/ 1226 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت