ولم يقلبها قلبا محضا، لأنه لو قلبها لصارت مثل «قاض» وتلك لا تكسر في الاختيار (1) .
يقرأ ـ بفتح الباء ـ وهى لغة (2) .
22 ـ قوله تعالى: (الرَّهْبِ) .
فيه أربع قراءات: فتح الراء والهاء [غير المذكورين بعد] ، ـ وفتح الراء ـ وسكون الهاء [لحفص] ، وضم الراء، والهاء [ابن عامر، وشعبة، وحمزة، والكسائى، وخلف العاشر] وبضم الراء، وسكون الهاء. وكل ذلك لغات فيها (3) .
[قال ابن الجزرى: والرهب ضم صحبة كم سكّنا ... كنز ... ]
23 ـ قوله تعالى: (فَذانِكَ) .
يقرأ «فذانّيك» بنون مشددة، وبعدها ياء ساكنة ـ وهى لغة. والوجه فيها: أنه أشبع كسرة النون، فنشأت الياء ـ. ويقرأ «فذانيك» ـ بتخفيف النون، وكسرها، وياء بعدها.
والوجه فيها: أنه قلب إحدى النونين ياء (4) .
(1) انظر شرح الشافية للرضى 3/ 33، ..
(2) قال أبو البقاء: «وقرأ الأشهب العقيلى، ومسلمة «فى البقعة» ـ بفتح الباء» 7/ 116 البحر المحيط.
(3) القراءات: «الرّهب» بفتح الراء، والهاء، وهى قراءة الحرميين [وهما نافع، وابن كثير] ... باقى السبعة ـ بضم الراء، وإسكان الهاء، وبالضم في الحرفين قتادة ... 7/ 128 البحر المحيط، وانظر ص 436 الإتحاف.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو [ورويس] «فذانّك» بتشديد النون، وباقى السبعة بتخفيفها. [قال ابن الجزرى: فذانك غنا داع حفد] وقرأ ابن مسعود، وعيسى، .. «فذانيك» بياء بعد النون المكسورة، وهى لغة هذيل.
وقيل: بل لغة تميم وقرأها شبل عن ابن كثير، وعنه أيضا «فذانيك» ـ بفتح النون قبل الياء، على لغة من فتح نون التثنية ... وقرأ ابن مسعود بتشديد النون مكسورة بعدها، ياء، قيل: وهى لغة هذيل ... » 7/ 118 البحر المحيط، انظر ص 436 الإتحاف.