يقرأ «فقبل» ـ على ما لم يسمّ فاعله، وماضيه «قبل» .
ويقرأ «فقبل» ـ على لفظ الماضى، من غير تشديد ـ.
28 ـ قوله: (وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ) :
ـ بالأوجه الثلاثة ـ.
29 ـ قوله: (لَأَقْتُلَنَّكَ) :
ـ بتشديد النون، وتخفيفها ـ وهو ظاهر (1) .
30 ـ قوله: (بِباسِطٍ يَدِيَ) :
يقرأ ـ بالإضافة ـ والمعنى: على التنوين، وإنما حذف تخفيفا.
31 ـ قوله: (فَطَوَّعَتْ) :
يقرأ «فاطّوّعت ـ بالتشديد في الطاء ـ والواو ـ وأصله: «أفتعلت» .
ويقرأ «فطاوعت» ـ بألف، بعد الطاء ـ أى: انقادت، والتقدير: إلى قتل أخيه، فلما حذف حرف الجر، وصل الفعل «بنفسه» (2) .
32 ـ قوله: (أَعَجَزْتُ) (3) ؟
يقرأ ـ بكسر الجيم ـ وهى لغة، والفتح أكثر.
(1) قال أبو حيان: «وقرأ زيد بن على «لأقتلنك» ـ بالنون الخفيفة». 3/ 461 البحر.
(2) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة الحسن بن عمران، وأبى واقد، والجراح، ورويت عن الحسن. «فطاوعت له نفسه» ... ينبغى ـ والله أعلم ـ أن يكون هذا على أن قتل أخيه جذبه إلى نفسه، ودعاه إلى ذلك، فأجابته نفسه، وطاوعته».
وقراءة العامة: «فطوّعت له» أى: حسنته له، وسهلته عليه». 1/ 209 المحتسب.
(3) انظر مختار الصحاح، مادة (ع ج ز) : وانظر البحر المحيط 3/ 467.