بالتشديد ـ ويقرأ «فارقوا» ـ بألف ـ أى: تركوا دينهم، ويقرأ ـ بالتخفيف، من غير ألف ـ وهو في معنى المشدد (1) .
125 ـ قوله: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) :
ـ بالإضافة ـ وهو المشهور، ويقرأ «عشر» ـ بالتنوين ـ «أمثالها» ـ بالرفع ـ على أنه بدل من «عشر» (2) .
126 ـ قوله: (قِيَمًا)
قد ذكر في سورة النساء (3) عند رقم 13 «قياما» .
127 ـ قوله: (وَنُسُكِي) :
ـ بضم السين، وإسكانها ـ وهما لغتان.
128 ـ قوله: (وَمَحْيايَ) :
ـ بألف قبل الياء ـ مثل «عصاى» ـ وهو القياس.
ويقرأ محيىّ ـ بالتشديد.
والوجه فيه: أنه قلب الألف ياء، وأدغمها في الأخرى (4) .
(1) قال أبو البقاء:
«يقرأ بالتشديد، من غير ألف، وبالتخفيف، وهو في معنى المشدّد. ويجوز أن يكون المعنى: فصلوه عن الدين الحق.
ويقرأ «فارقوا» أى: تركوا» 1/ 252 التبيان.
(2) «يقرأ بالإضافة، أى: فله عشر حسنات أمثالها، فاكتفى بالصفة.
ويقرأ بالرفع، والتنوين على تقدير: فله حسنات عشر، أمثالها، وحذف التاء من «عشر» ؛ لأن الأمثال في المعنى مؤنثة؛ لأن مثل الحسنة حسنة» 1/ 552 التبيان.
(3) انظر 1/ 263 التبيان.
(4) انظر 1/ 553 التبيان.