فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 845

والنكير» (1) .

103 ـ قوله تعالى:(تَوَفَّاهُمُ):

يقرأ ـ بضم التاء ـ أي: تدفع إليهم، مثل: «توفون أجوركم» .

104 ـ قوله: (مُراغَمًا) :

يقرأ ـ بغير ألف، مع سكون الراء ـ وهو مثل «المدخل، والمخرج» بمعنى «الإدخال، والإخراج» ، والمكان الذى يراغم، أي: يذهب إليه (2) .

105 ـ قوله (ثُمَّ يُدْرِكْهُ) :

يقرأ ـ بضم الكاف ـ وفيه وجهان:

أحدهما: أنه أراد: ثم هو يدركه.

والثانى: أنه نقل حركة الهاء إلى الكاف، وسكنها على الوقف، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، ثم إنه ضم الهاء، ولم يسكن الكاف.

وقرئ ـ بفتح الكاف ـ على إضمار «أن» ، ويسمى الصرف؛ لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا، فعطفه عليه معنى، كما جاء في «الواو، والفاء» (3) .

106 ـ قوله: (أَنْ تَقْصُرُوا) :

يقرأ كذلك، إلا أنه مشدّد، من «قصّرت» والمعنى واحد.

(1) قال أبو البقاء: «بالرفع على أنه صفة «القاعدون» ؛ لأنه لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم، وقيل هو بدل من «القاعدين» ، ويقرأ بالنصب على الاستثناء من القاعدين، أو من المؤمنين، أو حالا، وبالجر على الصفة للمؤمنين». 1/ 383 التبيان.

(2) قال الزمخشرى: «وقرئ «مرغما» . 1/ 557 الكشاف.

(3) قال أبو البقاء في قوله تعالى: (ثُمَّ يُدْرِكْهُ) مجزوم عطفا على «يخرج» ويقرأ بالرفع على الاستئناف، أي: ثم هو يدركه.

وقرئ بالنّصب على إضمار «أن» ؛ لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا، فعطفه عليه معنى، كما جاء في الواو، والفاء» 1/ 385 التبيان، وانظر 1/ 197 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت