وقوّى ذلك وقوع الواو بعدها؛ لأنها من جنس الضمة، وهذا ليس بقياس؛ لأنه على وزن «مستفعل» .
قرأ الجمهور: بفتح الخاء، وكسر الضّاد ـ على أنه صفة، مثل «حذر، وفطن» .
ويقرأ ـ بضم الخاء، وفتح الضاد ـ: جمع «خضرة» ، مثل: «غرفة، وغرف» .
73 ـ قوله: (نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا) ـ بالنصب ـ على المفعول:
وقرئ ـ بالياء، وضمها، وفتح الراء، ورفع «الحبّ» ـ على ما لم يسمّ فاعله.
ويقرأ «يخرج» ـ بفتح الياء، وضم الراء ـ «حبّ» ـ بالرفع ـ على أنه الفاعل.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بنصب «الحبّ» (1) .
ووجهه: أنه أضمر الفاعل، أى: يخرج الخضر حبّا، فهو منصوب على الحال ويجوز أن يكون تمييزا، أى: يخرج منه حبه، مثل «طبت به نفسا» .
74 ـ قوله: (قِنْوانٌ) :
ـ بكسر القاف، وضمها، وفتحها ـ وهو جمع «قنو» : فالضم، والكسر ـ على القياس، والفتح شاذ (2) .
(1) وقرأ الأعمش، وابن محيصن «يخرج منه حبّ، متراكب، على أنه مرفوع «يخرج» ومتراكب صفة في نصبه، ورفعه» 3/ 4 / 189 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور «قنوان» ـ بكسر القاف، وقرأ الأعمش ... بضمها ـ ... وقرأ الأعرج «قنوان» ـ بفتح القاف ... » 1/ 189 البحر المحيط. وانظر 1/ 223، 224 المحتسب.