فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 845

قبل الواو ضمة، وطال المد فيها، فجرت مجرى الحركة الفاصلة، وصار مثل «دابّة» ، و «الحاقّة» ... (1) .

171 ـ قوله تعالى:(عَلى عَقِبَيْهِ):

يقرأ ـ بإسكان القاف ـ للتخفيف، كما قالوا في «فخذ، وكتف» و «فخذ، وكتف» (2) .

172 ـ قوله تعالى: (لَكَبِيرَةً) :

يقرأ ـ بالرفع ـ وفيه وجهان:

أحدهما: أنه جعله فاعل «كان» وجعل «كان» تامة واللام زائدة، كما جاء في قوله تعالى (إِنْ هذانِ لَساحِرانِ) (3) ، وفى قول الشاعر (4) .

أمّ الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه (5)

والوجه الثانى: أنه ألغى «كان» و «أن» مخففة من الثقيلة، فكأنه قال: وإنها لكبيرة، كما قال في الآية الأخرى: (وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ) [البقرة: 45] ..

(1) وقال جار الله: «قرأ زيد بن ثابت «أتحاجونا» ـ بإدغام النون» 1/ 199 الكشاف.

وفى النهر 1/ 412 «أتحاجوننا» ؟ ـ بنوتين، وبإدغام نون الرفع في نون الضمير، والهمزة للاستفهام، ومعناه: الإنكار».

(2) أشار أبو حيان إلى القراءة في البحر حيث قال: «وقرأ ابن أبى إسحاق» على عقبيه» ـ بسكون القاف، وتسكين عين «فعل» اسما كان أو فعلا لغة تميمية.» 1/ 425 البحر المحيط.

(3) من الآية 63 من سورة طه. وانظر كتابنا «الكواكب الدرية في الشواهد النحوية، والشاهد رقم 2 ص 36، وما بعدها ...

(4) الشاعر، هو الراجز رؤبة بن العجاج، والبيت من الرجز، وقد استشهد به كثير من النحاة.

(5) استشهد به ابن يعيش ... بقوله: « ... قد أفرد لام التأكيد من الاسم إلى الخبر» 1/ 130، كما استشهد به في 7/ 56 في قوله: «فأدخل اللام في الخبر» . واستشهد به ابن هشام في المغنى، 1/ 230 حيث قال: «فقيل: اللام زائدة، وقيل للابتداء، والتقدير لهى عجوز ... » كما استشهد به في 1/ 233 حيث قال: ـ وهو يتحدث عن اللام الزائدة ـ: «وهى الداخلة في خبر المبتدا» وسجل البيت ... وأتبعه برأى آخر حيث قال: «وقيل الأصل: لهى عجوز.» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت