فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ بالياء، أى: يسارع الله.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح الراء، على ما لم يسمّ فاعله.
ويقرأ «نسرع» ـ بنون مضمومة، من غير ألف، أى نسرع لهم بكذا، من «أسرع» .
ويقرأ بالياء، وفتح الراء، من غير ألف على ما لم يسمّ فاعله.
والقراءتان مبنيتان على الماضى: «وأسرع، وسارع» بمعنى (1) .
15 ـ قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، وألف بعدها، وماضيه «أتى» مقصورا، أى: فعل الشئ، وعلى هذا قرئ «ما أتوا» مقصورا.
أى: يفعلون ما فعلوا على بصيرة، وهم خائفون من الله (2) .
16 ـ قوله تعالى: (أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على أنه مستأنف.
ومن فتح جعله معمولا «لوجلة» ، أى: لأنّهم (3) .
17 ـ قوله تعالى: (يُسارِعُونَ) :
يقرأ ـ بغير ألف «من أسرع» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح الراء، أى: يوفقون للإسراع، فهو على ما لم يسمّ فاعله (4) .
(1) قال أبو البقاء: «ويقرأ «نسارع» بالياء، والنون، وعلى ترك تسمية الفاعل، و «تسرع» بغير ألف». 2/ 957 التبيان. وانظر 2/ 94 المحتسب، وانظر 3/ 191 الكشاف، وانظر 6/ 410 البحر المحيط.
(2) انظر 2/ 957 التبيان، وانظر 2/ 95 المحتسب. وانظر 6/ 410 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان في البحر المحيط «وقرأ الأعمش «إنّهم» بالكسر.» 6/ 411، وانظر 2/ 958 التبيان.
(4) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة الحر النحوى «نسرع لهم» وقرأ عبد الرحمن بن أبى بكرة «يسارع لهم» وروى عنه ـ أيضا ـ يسارع لهم» ـ بفتح الراء، والذى قبله بكسر الراء، وقراءة الناس «تسارع» ـ بالنون، والألف .... » 2/ 94، 95 المحتسب.