فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 845

125 ـ قوله:(بَلْ أَحْياءٌ):

يقرأ ـ بالنّصب ـ على تقدير: بل احسبوهم أحياء (1) .

126 ـ قوله: (فَرِحِينَ) :

يقرأ ـ بألف ـ وهى لغة.

127 ـ قوله: (يَحْزُنْكَ) :

الجمهور: ـ على الفتح ـ يقال: «حزنه يحزنه» : ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الزاى ـ من «أحزنته» : إذا خوّفته، وقيل: أوقعته بالحزن، وهى لغة (2) .

128 ـ قوله: (يُسارِعُونَ) :

يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الراء، من غير ألف ـ وهذا من «سرع» مثل «ظرف» أى: يسبقون، ويعجلون.

ومن قرأ (يُسارِعُونَ) فمعناه: يسابقون غيرهم (3) .

129 ـ قوله: (أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ) :

يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ

والوجه فيه: أنه حذف المفعولين، واقتصر في باب حسبت على الفاعل، ثم استأنف، فقال: (أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ) ، وهذا بعيد؛ لأنه يصير المعنى: إملاؤنا لهم خير لهم، وقد نقض ذلك قوله: «إنّما نملى لهم؛ ليزدادوا إثما» إلا أنه قد

(1) قال أبو البقاء في قوله تعالى: (بَلْ أَحْياءٌ) أى: بل هم أحياء» ويقرأ بالنصب عطفا على «أمواتا» ، كما تقول: ما ظننت زيدا قائما، بل قاعدا» وقيل: أضمر الفعل، تقديره: بل أحسبوهم أحياء، وحذف ذلك، لتقدم ما يدل عليه» التبيان 1/ 309.

(2) فى التبيان: «الجمهور: على فتح الياء، وضم الزاى، والماضى: حزنه، ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الزاى. والماضى: أحزن، وهى لغة قليلة، وقيل: حزن: حدث له الحزن، وحزّنته: أحدثت له الحزن، وأحزنته: عرضته للحزن» 1/ 312.

(3) انظر 1/ 177 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت