فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالنّصب ـ على تقدير: بل احسبوهم أحياء (1) .
126 ـ قوله: (فَرِحِينَ) :
يقرأ ـ بألف ـ وهى لغة.
127 ـ قوله: (يَحْزُنْكَ) :
الجمهور: ـ على الفتح ـ يقال: «حزنه يحزنه» : ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الزاى ـ من «أحزنته» : إذا خوّفته، وقيل: أوقعته بالحزن، وهى لغة (2) .
128 ـ قوله: (يُسارِعُونَ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الراء، من غير ألف ـ وهذا من «سرع» مثل «ظرف» أى: يسبقون، ويعجلون.
ومن قرأ (يُسارِعُونَ) فمعناه: يسابقون غيرهم (3) .
129 ـ قوله: (أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ
والوجه فيه: أنه حذف المفعولين، واقتصر في باب حسبت على الفاعل، ثم استأنف، فقال: (أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ) ، وهذا بعيد؛ لأنه يصير المعنى: إملاؤنا لهم خير لهم، وقد نقض ذلك قوله: «إنّما نملى لهم؛ ليزدادوا إثما» إلا أنه قد
(1) قال أبو البقاء في قوله تعالى: (بَلْ أَحْياءٌ) أى: بل هم أحياء» ويقرأ بالنصب عطفا على «أمواتا» ، كما تقول: ما ظننت زيدا قائما، بل قاعدا» وقيل: أضمر الفعل، تقديره: بل أحسبوهم أحياء، وحذف ذلك، لتقدم ما يدل عليه» التبيان 1/ 309.
(2) فى التبيان: «الجمهور: على فتح الياء، وضم الزاى، والماضى: حزنه، ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الزاى. والماضى: أحزن، وهى لغة قليلة، وقيل: حزن: حدث له الحزن، وحزّنته: أحدثت له الحزن، وأحزنته: عرضته للحزن» 1/ 312.
(3) انظر 1/ 177 المحتسب.