فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 845

ويقرأ ـ بضمتين ـ مثل: أشر السيف، أى: ذو أشر، أى نشاط في الشر، والكذب.

ويقرأ «الأشرّ» ـ بتشديد الراء ـ على «أفعل» وهو شاذ، والجيد أن يقال: خير، وشر. (1)

17 ـ قوله تعالى:(مُرْسِلُوا النَّاقَةِ):

يقرأ ـ بالنصب ـ مثل «ذائقوا العذاب الأليم» وقد ذكر. (2)

18 ـ قوله تعالى: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) :

يقرأ ـ بفتح الظاء ـ أى: الاحتظار، وهو مصدر، أى: كالحطب المكسر، يجعل حظيرة. (3)

19 ـ قوله تعالى: (بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ) :

يقرأ ـ «بكرة عذاب» ـ على الإضافة، وجرّ ما بعده، أى: صبحهم البطش، والإهلاك في ذلك الوقت. (4)

20 ـ قوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ) :

يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب. (5)

21 ـ قوله تعالى: (سَيُهْزَمُ) :

يقرأ ـ بفتح الياء، وكسر الزاى ـ «الجمع» ـ بالرفع ـ أى: سيهزم جمعنا جمعهم.

(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى قلابة «الكذّاب الأشرّ، مجاهد الأشر ... » 299 المحتسب، وانظر 9/ 180 البحر المحيط.

(2) من الآية 38 من سورة الصافات، وانظر 2/ 1089 التبيان.

(3) فى التبيان: « ... يقرأ بكسر الظاء أى: كهشيم الرجل الذى يجعل الشجر حظيرة. ويقرأ بفتحها، أى: كهشيم الشجر، المتخذ حظيرة، وقيل: هو بمعنى الاحتظار» 3/ 1995.

وانظر المحتسب 2/ 299، 300، وانظر الشواذ ص 148.

(4) انظر البحر المحيط 8/ 182.

(5) فى الشواذ: «أم تقولون نحن» داود بن سالم ... » ص 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت