والمراد: كتب عليكم بقصص القرآن ما تضمنه، وقصّه.
وكذا: و «لكم في القصاص من حياة» أى: في قصص القرآن.
قرئ «فاتّبع» : على أنه فعل ماض، وقد قرئ «فاتباعا» ـ بالنصب ـ على المصدر، أى: «فليتبع اتباعا» (1) .
وكان قياس هذا أن يقرأ «وأداء» ـ بالنصب ـ ولكن لم أجده.
209 ـ قوله: (عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ) :
قرئ ـ بالتخفيف ـ من «أبدله» .
210 ـ قوله: (أَيَّامًا مَعْدُوداتٍ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على تقدير: هى أيام، والجيد،: أن يكون التقدير: «صوم أيام» ويكون بدلا من «الصّيام» : فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه (2) .
211 ـ قوله: (مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) :
قرئ «أخرى» ـ على لفظ الواحد، وهو تأنيث الجمع.
212 ـ قوله: (يُطِيقُونَهُ) :
يقرأ في المشهور بضم الياء، وتخفيف الطاء، ويقرأ ـ بضم الياء، وتخفيف الطاء، وواو مفتوحة، مشددة ـ أى: يكلفونه، ويجعل في أعناقهم كالطوق، أو يكون من الطاقة، وهى: «القوّة» .
ويقرأ ـ بفتح الياء، وتشديد الطاء، والواو، وأصله «يتطوّقون» أى: يتكلّفون.
(1) يقول أبو حيان: «ارتفاع «اتباع» على أنه خبر مبتدأ محذوف، أى فالحكم، أو الواجب، كذا قدره ابن عطية، وقدره الزمخشرى: فالأمر اتباع، وجوز ـ أيضا رفعه بإضمار فعل. تقديره: فليكن اتباع ... » 2/ 13 البحر.
(2) يقول أبو البقاء ـ بعد أن عرض ما لا يجوز من الإعراب ... « ... والوجه: أن يكون العامل فى (أَيَّامٍ) محذوفا، تقديره: صوموا أياما، فعلى هذا يكون «أياما» ظرفا؛ لأن الظرف يعمل في المعنى، ويجوز أن ينتصب «أياما» بكتب، ... 122/ 149 التبيان.