فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 845

111 ـ قوله:(كُلَّ ذِي ظُفُرٍ):

ـ بضم الفاء، وإسكانها ـ لغتان.

112 ـ قوله: (وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ) :

يقرأ ـ على تسمية الفاعل، و «بأسه» منصوب، مفعول.

113 ـ قوله: (تَعالَوْا) :

الجمهور ـ بفتح اللام ـ؛ لأن أصله أن يكون بعد اللام ألف، فإذا حذفت بقيت الفتحة تدل عليها.

ويقرأ ـ بالضم ـ وذلك: على حذف لام الكلمة، فيصير مثل «قالوا» وقد جاء حذف اللام في مثل قولهم «المعل» وقالوا: «ما باليت به بالة» أى: بالية.

114 ـ قوله: (تَذَكَّرُونَ) :

ـ بالتخفيف ـ في الشاذ، وهو ظاهر (1) .

115 ـ قوله: (وَأَنَّ هذا) .

يقرأ ـ بكسر الهمزة، وسكون النون ـ وهى المخففة من الثقيلة.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح الهمزة، ولا يجوز أن تكون المكسورة بمعنى «ما» لأنه يفضى إلى المحال، وإنما هى مخففة من الثقيلة: المفتوحة، والمكسورة (2) .

ـ 2/ 12 الكتاب

والشاهد فيه: تنوين «معزّى» لأنه مذكر، وألفه للإلحاق «بهجرع» ونحوه، ولذلك: وصفة بقوله:

هدبا، وهو: الكثير الهدب، والقران: جمع قرن، وهو المشرف من الأرض ... » 1/ 12 تحصيل عين الذهب، وانظر اللسان، مادة (قرن) .

(1) وقد جاء الشذوذ بسبب التخفيف، الذى يضعف المعنى، بخلاف التشديد.

(2) قال أبو البقاء:

«يقرأ ـ بفتح الهمزة، والتشديد، وفيه ثلاثة أوجه:

ـ التقدير: ولأن هذا، واللام متعلقة بقوله: «فاتبعوه» .

ـ العطف على «ما حرم» ، أى: واتلو عليكم أن هذا صراطى.

ـ العطف على الهاء: في «وصاكم به ـ وهو فاسد» ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت