يقرأ ـ بإسكان الجيم ـ وهو جمع «راجل» ، مثل «تاجر» وتجر و ـ بكسر الجيم، قيل: المراد به: «الرّجّالة» ـ أيضا ـ وقيل: هو من قولهم: شعر رجل»: إذا كان سهلا، مسترسلا، أى: بخيلك، ومن تيسر من رجالك.
ويقرأ ـ بكسر الراء، وسكون الجيم ـ وهو: إما أن يكون بمعنى: القطعة، مثل: «رجل من الجراد» ، وإما أن يكون نقل حركة الجيم إلى الراء، وسكن، كما قالوا في «فخد فخذ» .
ويقرأ ـ بضم الراء، والتشديد، وبألف ـ وهو جمع «راجل» أيضا، مثل «كافر، وكفّار» .
ويقرأ «ورجالك» ـ بكسر الراء، وألف خفيفة ـ جمع «رجل» (1) .
44 ـ قوله تعالى: «فنغرقكم» .
يقرأ ـ في المشهور ـ بالنون، مشدّدا، ومخففا ـ وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بالتاء ـ وهو إسناد الفعل إلى «الريح» .
ويقرأ: ـ بالياء ـ مشدّدا، ومخففا ـ: فإما أن يعيده إلى «الريح» ؛ لأنها جنس، والتأنيث غير حقيقى، وإما أن يعيده إلى الله (2) .
45 ـ قوله: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ)
يقرأ ـ يضم الياء، وفتح العين، وواو بعدها ـ وكل: بالرفع.
(1) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة الحسن، وأبى عمرو ـ بخلاف، وعاصم ـ بخلاف: بخيلك ورجلك» .. الرجل: الرجال، وعليه قراءة عكرمة، وقتادة «ورجالك» وقالوا: ثلاثة «رجلة، ورجلة» ومثله: الأراجيل، والمرجل ... » 2/ 21، 22 المحتسب.
وقال أبو البقاء:
«يقرأ بسكون الجيم، وهم «الرجالة» ويقرأ بكسرها، وهو «فعل» من «رجل يرجل» إذا صار راجلا، ويقرأ «ورجالك» أى: بفرسانك، ورجالك» 2/ 827 التبيان.
(2) فى الكشاف: «فتغرقكم» ـ بالتاء ـ أى: الريح، وبالنون ... » 2/ 680.