فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 845

والمعنى على هذا: أصبح فؤادها خائفا من غير شئ، يوجب الخوف في حكمنا.

ويقرأ ـ بالقاف، وكسر الراء من غير ألف ـ من قولك: «فرغت السّاحة» إذا: خلت ويقرأ «فزعا ـ بزاى منقوطة، وعين غير منقوطة من «الفزع» (1) .

ويقرأ كذلك، إلا أنه بسكون الزاى، كما قالوا في «فخذ فخذ» ويحكى فيها قراءتان أخريان:

إحداهما ـ بالقاف، عليها نقطتان، وبزاى، وغين منقوطتين، مفتوحة الزاى ..

والأخرى كذلك: إلا أنها بعين، وبراء، غير معجمتين، والراء مكسورة.

وكلاهما: لم أجد له وجها في اللغة.

وقال ابن أبى مريم: «الفازع» بمعنى القلق المضطرب (2) .

5 ـ قوله تعالى: (فَبَصُرَتْ) .

يقرأ بفتح الصاد ـ وهى لغة مثل «نظرت» (3) .

6 ـ قوله تعالى:(عَنْ جُنُبٍ).

يقرأ ـ بسكون النون ـ وهو مخفف من المضموم.

(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة فضالة بن عبد الله، ... وأصبح فؤاد أم موسى فزعا، وقرأ «قرعا» بالقاف، والراء ابن عباس، وحكى قطرب عن بعض أصحاب النبى (صلى الله عليه وسلم) فرغا» وحكى فيها أيضا «مؤسى» 2/ 147، 148 المحتسب. وانظر 7/ 106، 107 البحر المحيط.

وانظر 3/ 395 الكشاف.

(2) قال أبو البقاء: «فارغا» أى: من الخوف.

ويقرأ «فرغا» ـ بكسر الفاء، وسكون الراء، كقولهم: ذهب دمه فرغا، أى: باطلا، أى: أصبح حزن فؤادها باطلا، ويقرأ «قرعا» وهو ظاهر، ويقرأ «فرغا» أى: خاليا من قولهم: «فرغ الفناء» إذا خلا، و «إن» مخففة من الثقيلة، وقيل بمعنى «ما» ..

وجواب «لولا» محذوف، دل عليه «إن كادت» 2/ 1017 التبيان.

(3) قال أبو حيان: «وقرأ قتادة» فبصرت» بفتح الصاد، وليس بكسرها» 7/ 107 البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت