يقرأ «دانيا» ـ بغير تاء ـ، يجعل «للظلال» ولم يؤنث؛ لأن التأنيث غير حقيقى. ويقرأ ـ بالرفع، والتاء ـ وهو خبر مقدم (1) .
4 ـ قوله تعالى: (قَدَّرُوها) .
يقرأ ـ بتخفيف الدال ـ وهو في معنى المشدّد، والمستقل «يقدرها» ـ بضم الدال، وكسرها (2) .
ويقرأ مشددا، على ما لم يسم فاعله، أى: قدروها.
والمعنى على القلب، أى: قدرت لهم.
ويجوز أن يكون التقدير «قدر شربهم» ، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه» (3) .
5 ـ قوله تعالى: (سَلْسَبِيلًا) .
يقرأ ـ بغير تنوين، ولا ألف ـ وكأنه جعله معرفة، فلم يصرفه، للتعريف، والتأنيث؛ لأنه فسر به «العين» (4) .
6 ـ قوله تعالى: (عالِيَهُمْ) .
يقرأ ـ بسكون الياء ـ فيجوز أن يكون خفف المفتوح، وأن يكون جعله مبتدأ، و «ثياب» خبره.
ويقرأ «عاليتهم» ـ بالتاء، منصوبة، نصبه نصب الظروف، أو على الحال، أى: عالية إياهم، وثياب» مرفوعة به.
(1) انظر 8/ 396 البحر المحيط. وقال ابن خالويه: «ودان» علم، «ظلالها» أبى ص 166 الشواذ. وانظر 2/ 1259 التبيان.
(2) قال جار الله: «وقرئ «قدروها» ـ على البناء للمفعول .. » 4/ 97 الكشاف.
(3) انظر 7، 398 البحر المحيط.
(4) قال ابن خالويه: «سلسبيل» بغير ألف «طلحة» ص 166 الشواذ، وانظر 8، 398 البحر المحيط.