يقرأ ـ «شفاعته» ـ على الإفراد ـ حملا على لفظ «ملك» (1)
11 ـ قوله تعالى: (لِيَجْزِيَ) :
يقرأ ـ بالنون فيها ـ وهو ظاهر. (2)
12 ـ قوله تعالى: (وَفَّى) :
يقرأ ـ بتخفيف الفاء ـ أى: وفى بما عهد. (3)
13 ـ قوله تعالى: (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ في الأحرف السبعة، على الاستئناف. (4)
14 ـ قوله تعالى: (عادًا الْأُولى) :
يقرأ ـ بغير تنوين ـ جعله اسم القبيلة فلم يصرفه. (5)
(1) انظر 8/ 163 البحر المحيط، ويقول أبو البقاء: «وشفاعتهم» جمع على معنى «كم» لا على اللفظ، وهى هنا خبرية في موضع رفع بالابتداء، ولا تغنى «الخبر» 2/ 189 التبيان.
(2) انظر 8، 164 البحر المحيط.
(3) انظر الشواذ ص 147، وانظر 8/ 167 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور: «وأن إلى ربك، وما بعدها من، وأنه، وأن بفتح الهمزة، عطف على ما قبلها.
وقرأ أبو السمال بالكسر فيهن ... » 8/ 168 البحر المحيط.
(5) قال جار الله:
«وقرئ عادا لولى، وعاد لولى» بإدغام التنوين في اللام، وطرح همزة أولى ونقل ضمتها إلى لام التعريف». 8/ 429 البحر المحيط.
وقال أبو البقاء:
«عادا الأولى» يقرأ بالتنوين؛ لأن عاد اسم الرجل، أو الحى، والهمز بعد محقق، ويقرأ بغير تنوين على أنه اسم للقبيلة، ويقرأ منونا، مدغما وفيه تقديران:
أحدهما: أنه ألقى حركة الهمزة على اللام، وحذف همزة الوصل قبل اللام، فلقى التنوين اللام المتحركة، فأدغم فيها، كما قالوا: «كحمر» 2/ 1190 0/ 119 التبيان.