فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالتنوين، ونصب (بَيْنِكَ وفِراقُ) مصدر، بمعنى الفاعل، أى: ذا الأمر مفرق بينى، وبينك (1) .
68 ـ قوله تعالى: (سَأُنَبِّئُكَ)
يقرأ ـ بالياء ـ مكان الهمزة ـ وقد ذكر أصله.
69 ـ قوله تعالى: (لِمَساكِينَ)
يقرأ ـ بتشديد السين ـ واحدهم «مسّاك» قيل: هو الذى يدبغ الجلود، وقيل: الملاح، وهو ـ على هذا جمع تصحيح، مثل ملّاح، وملاحين» (2) .
70 ـ قوله تعالى: (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ)
يقرأ «مؤمنان» ـ بألف، وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أن اسم «كان» مضمر فيها، أى: كان هو، والجملة بعده في موضع نصب.
والثانى: فيها ضمير الشأن.
والثالث: هو على لغة «بالحارث» (3) .
(1) في التبيان: «الجمهور على الإضافة، أى: تفريق وصلنا، ويقرأ بالتنوين و «بين» منصوب على الظرف .. » 2/ 858.
(2) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور» مساكين» بتخفيف السين ـ: جمع «مسكين» وقرأ على (كرم الله وجهه» بتشديد السين، جمع «مسّاك» جمع تصحيح، فقيل المعنى: ملاحين، والمساك الذى يمسك رجل السفينة، وكل منهم يصلح لذلك .. » 6/ 153 البحر.
(3) قال أبو البقاء: «مؤمنين» : خبر «كان» ويقرأ شاذا بالألف، على أن في «كان» ضمير الغلام، أو الشأن، والجملة بعدها خبر» 2/ 858 التبيان».
أما بلحارث التى ذكرها أبو البقاء: فإن «لغة بلحارث بن كعب، وخثعم، وزبيد، وكنانة، وآخرين: استعمال المثنى دائما بالألف» 1/ 54 كتابنا الكواكب الدرية في الشواهد النحوية.