فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 845

ويجوز أن تكون الهاء ضمير «النّيل» ويكون التقدير: ولكن ينال ثواب الله أو جزاء التقوى.

وإضمار المصدر جائز، كما تقول: «زيدا ظننته قائما» أى: ظننت الظّنّ.

ومثله في هذه السورة في المنفصل: (ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) (1) أى: فالتعظيم خير.

40 ـ قوله تعالى:(وَصَلَواتٌ).

يقرأ «صلوت» ـ بكسر الصاد، وفتح اللام، وسكون الواو، وتاء مضمومة، منونة، من غير ألف، لفظها لفظ الواحد، وكأنها مخففة من «صلوات» إلا أنه كسر الصاد، فيكون واحدها «صلوة» مثل: «عدوة» ، وعدوات».

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح الصاد ـ والواحدة صلوة» وحذف الألف.

ويجوز أن يكون واحدا، وسكن الواو، وأخرجها على الأصل؛ لأن أصلها من الواو.

ويجوز أن يكون «صلاة» ولكنه أشار إليه بالضم، فقربت الألف من الواو، كما قالوا: «هذه أقفو» وكما قرأ «والربوا» .

ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم الصاد، وكأنه بناها على «فعلة» مثل «غرفة، وغرفات» إلا أنه سكن الواو.

ويجوز أن يكون واحدا من الوجه الذى ذكرنا.

ويقرأ ـ بألف ـ فمنهم من يضم الصاد، واللام، ومنهم من يضم الصاد، ويفتح اللام، ومنهم من يكسر الصاد، ويفتحها ـ مع فتح اللام ـ وهى لغات ـ في إسكان اللام، وتحريكها ـ ويقرأ «صلوات» ـ بفتح الصاد، وسكون

(1) من الآية 30 من سورة الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت