اللام، وألف بعد الواو، وهو مثل المشهور، إلا أنه سكن اللام، كثرة الحركات (1) .
وقد جاء مثل ذلك في الشعر قال الشاعر (2) :
.... ... رفضات الهوى في المفاصل (3)
والتسكين ـ هنا ـ أحسن من أجل الواو.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم الصاد، مثل «غرفات» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر الصاد، ومثل «كسرات» إلا أن الإسكان ـ هنا ـ أحسن، من أجل الواو، التى تستثقل معها.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح اللام، وضمها، وكسرها ـ كما ذكرنا في سكون اللام ـ وهى لغات ـ.
ويقرأ بثاء مكان التاء على وجوه:
أحدها: «صلوات» ـ بكسر الصاد، وسكون اللام، وثانيها: بضم الصاد،
(1) قال أبو البقاء:
«ويقرأ بسكون اللام، مع فتح الصاد، وكسرها.
ويقرأ ـ بضم الصاد، واللام، وبضم الصاد، وفتح اللام، وبسكون اللام، كما جاء في «حجرة» اللغات الثلاث.
ويقرأ «صلوت» ـ بضم الصاد، واللام، وإسكان الواو، مثل «صلب، وصلوب» ويقرأ «صلويثا» ـ بفتح الصاد، وإسكان اللام، وياء بعد الواو، وثاء معجمة بثلاثة.
ويقرأ «صلوتا» بفتح الصاد وضم اللام وهو اسم عربى.
والضمير في فيها «يعود على المواضع المذكورة.» 2/ 944 التبيان وانظر 2/ 83 المحتسب، وانظر 6/ 375 البحر المتوسط.
(2) الشاعر: ذو الرمة، والبيت من الطويل، وقد استشهد به كثير من النحاة ..
(3) يقول المبرد: «وقد جاء في الأسماء بالإسكان في «فعلة» أتشد لذى الرمة:
أبت ذكر عوّدن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل
2/ 190 المقتضب وانظر 1/ 59، 2/ 17 المحتسب، وانظر 5/ 28 شرح ابن يعيش.