فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 845

ويقرأ ـ بحذف التنوين ـ «اللسان» ـ بالألف، واللام: مرفوعا، و «الذى» صفته (1) ، وحذف التنوين؛ لالتقاء الساكنين، كقول أبى الأسود (2) :

فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله، إلا قليلا (3)

ـ بنصب اسم الله.

40 ـ قوله تعالى:(الْجُوعِ وَالْخَوْفِ):

يقرأ «الخوف» ـ بالنصب ـ عطفا على «لباس» أو بفعل محذوف، أى: ولبسهم الخوف.

41 ـ قوله تعالى: (أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ) :

يقرأ ـ بالرفع ـ مع ضم الحرفين ـ كالموضع الأول.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح الباء ـ وهو منصوب على الذم، أعنى: الكذب.

ويقرأ ـ بفتح الكاف، وكسر الذال، والباء ـ وهو بدل من «ما» و «ما» بمعنى «الذى» ، أى: الذى تصفه ألسنتكم (4) .

42 ـ قوله تعالى: (إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ) :

يقرأ «جعل» ـ بتسمية الفاعل ـ ونصب «السبت» أى: جعل الله السبت.

43 ـ قوله تعالى: (عاقَبْتُمْ) :

يقرأ ـ بغير ألف، مشددا ـ أى: تتبعتم، من قولك: «عقبته» .

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ مخفف ـ وهو بمعنى المشدّد (5) .

(1) وقال جار الله، بعد تسجيل القراءة: «فإن قلت: الجملة التى هى قوله (لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ) : ما محلها؟ قلت: لا محل لها؛ لأنها مستأنفة جواب لقولهم ... » 2/ 935 الكشاف.

(2) أبو الأسود الدؤلى: ظالم بن عمرو بن ظالم ... أول من أسس النحو، وكان سادات التابعين، ومن أكمل الرجال رأيا، وأسدهم عقلا، شيعيا، شاعرا، سريع الجواب ... صحب على بن أبى طالب، وشهد معه صفين ... مات سنة 19 ه‍. البغية 2/ 22، 23.

(3) البيت من الشواهد المشهورة، وقد استشهد به كثير من النحاة، وفى المقدمة منهم سيبويه 1/ 85 والشاهد فيه: حذف التنوين من «ذاكر» لالتقاء الساكنين، ونصب ما بعده ... » 1/ 85 تحصيل عين الذهب.

(4) انظر 2/ 12، 13 المحتسب.

(5) انظر 2/ 13 المحتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت