فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 845

71 ـ قوله تعالى:(وَأَقْرَبَ رُحْمًا)

يقرأ ـ بكسر الحاء ـ أى: أقرب قرابة (1) .

72 ـ قوله تعالى: (يُسْرًا، ونُكْرًا)

قد تقدم ذكرهما البقرة من الآية 185، والكهف من الآية 74.

73 ـ قوله تعالى: (جَزاءً الْحُسْنى)

يقرأ: «جزاء» بالرفع، والتنوين ـ على أنه مبتدأ، و (الْحُسْنى) بدل منه، أو خبر مبتدأ محذوف، أى: هو الحسنى (2) .

ويقرأ ـ بالنصب، والتنوين ـ وهو مصدر في موضع الحال، وتقديره: فله الحسنى جزاء.

ويقرأ ـ بالنصب، من غير تنوين ـ وفيه وجهان:

أحدهما: أن يكون حذف التنوين، لالتقاء الساكنين.

والثانى: أن يكون مصدرا لمحذوف، أى: فله أن يجزى جزاء.

74 ـ قوله تعالى: (مَطْلِعَ الشَّمْسِ)

يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهما لغتان (3) .

75 ـ قوله تعالى: (يَأْجُوجَ)

يقرأ ـ بهمزة، مكان الياء ـ والأشبة: أن يكون أبدلها منها، كما قالوا: قطع الله أديه» (4) .

(1) فى البحر: « ... وقرأ ابن عباس «رحما» بفتح الراء، وكسر الحاء.» 6/ 155. وانظر التبيان 2/ 258.

(2) انظر 2/ 744 الكشاف. وانظر 2/ 859، التبيان: وانظر 6/ 160 البحر المحيط.

(3) ذكر التوجيه أبو البقاء حيث قال: «مطلع الشمس» يجوز أن يكون مكانا، وأن يكون مصدرا، والمضاف محذوف، أى: مكان طلوع الشمس.» 2/ 860 التبيان.

(4) انظر 2/ 861 التبيان. وانظر 2/ 746 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت