فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 845

ومنهم من ـ يضمها ـ أى: فهى «نذكر» (1) .

ويقرأ ـ بالتشديد ـ: فتحا، وضما، يقال: «ذكرته، وذكّرته» .

ومنهم من يقرأ «فتذاكر» ـ بالألف ـ: فتحا، وضما، يقال: «ذاكرته» : إذا جاريته للتذكر.

ويقرأ ـ بفتح التاء، والذال، وتشديد الكاف، وفتح الراء.

والوجه فيه: أنه أراد «تتذكر» ، فحذف التاء الثانية، كما قرئ «تشّابه» وفى الكلام حذف، تقديره: فتتذكر إحداهما حال الأخرى؛ لأن «تتذكر» يتعدى إلى مفعول واحد، وليس المعنى إلا على ما قدرنا.

ومن هؤلاء: من ـ ضم الراء ـ فيجعله مستقبلا (2) .

326 ـ قوله:(تَسْئَمُوا)، وتكتبوا، و(تَرْتابُوا):

ـ بالتاء فيهن ـ على الخطاب في المشهور، كما قال: «واستشهدوا» .

ويقرأ ـ بالياء ـ على الغيبة، يعنى: المدانين، والمعاملين (3) .

(1) قال أبو البقاء:

« ... ويقرأ «فتذكر» ـ بالرفع على الاستئناف.

ويقرأ «إن» ـ بكسر الهمزة ـ على أنها شرط، وفتحة اللام على هذا حركة بناء لالتقاء الساكنين، «فتذكر» جواب الشرط، ورفع الفعل لدخول الفاء الجواب.

ويقرأ ـ بتشديد الكاف، وتخفيفها، يقال: ذكرته، وأذكرته، وإحداهما الفاعل، والأخرى المفعول، ويصح في المعنى العكس، إلا أنه يمتنع في الإعراب على ظاهر قول النحويين ... ». 1/ 229، 230 التبيان.

(2) انظر 2/ 1206 الجامع لأحكام القرآن.

وقد ذكر أبو حيان قراءات: الأعمش، وحمزة: «إن تضل» جعلها حرف شرط ... الباقون: ـ بفتح همزة «أن» وهى الناصبة، وفتح راء «فتذكر» عطفا على أن تضل ... وسكن الذال، وخفف الكاف ابن كثير، وأبو عمرو ... وفتح الذال وشدد الكاف الباقون من السبعة ... الجحدرى، وعيسى بن عمر «أن تضلّ» ـ بضم التاء، وفتح الضاد، مبنيا للمفعول، بمعنى «تنسى» ... 2/ 348، 349 البحر ...

(3) التعليل ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت