ـ بكسر القاف، وفتحها ـ وهما لغتان: نقم ينقم، ونقم ينقم» (1) .
55 ـ قوله: «ينبئكم» ؟:
ـ بالتشديد، والتخفيف ـ وهو ظاهر.
وأما (مَثُوبَةً) فقد ذكر في البقرة (2) .
56 ـ قوله: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) :
فيه قراءات كثيرة، وأنا أرتبها في الذكر.
فمنهم من جعل هذا فعلا:
ومنهم من جعله اسما، فإذا كان فعلا ففيه وجوه:
أحدها: [عبد الطاغوت] فتح الأحرف الثلاثة، ونصب الاسم بعدها (3) ـ وهو ظاهر ـ.
والثانى: ـ [عبّد الطّاغوت] تشديد الباء ـ للتكثير، مثل «قطّع، وكسّر» .
والثالث: ـ [عبد الطّاغوت] فتح العين، وضم الباء، ورفع «الطاغوت» مثل «ظرف زيد» .
والرابع: [عبد الطّاغوت] على ما لم يسم فاعله ـ مخففا ـ.
والخامس كذلك: [عبّد الطّاغوت] إلا أنه مشدّد، و «الطاغوت» مرفوع فيهما.
والسادس: «عبدوا» على إسناد الفعل إلى ضمير الجماعة.
وأما من جعله اسما، ففيه وجوه:
أحدها: «عبد» ـ على لفظ الواحد.
والثانى: ـ بفتح العين، والدال، وضم الباء ـ مثل «خدر، ويقظ» .
(1) فى المختار، مادة (ن ق م) : « ... ونقم الأمر: كرهه، وبابهما ضرب، ونقم من باب فهم لغة فيهما» .
وانظر 1/ 447 التبيان.
(2) البحث ابن جنى في 1/ 213، 214 فانظر ذلك ... في المحتسب.
(3) فى (ب) (بعده) .