فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 845

11 ـ قوله تعالى:(ما أَطْغَيْتُهُ):

قرأ عمرو بن عبيد ـ بفتح التاء ـ انفرد بذلك.

والأشبه على أنه خرّجه على مذهبه، في ألا ينسب الإضلال إلى الله (1)

12 ـ قوله تعالى: (يَوْمَ نَقُولُ) :

يقرأ ـ بالياء ـ أى: يقول الله، ويقرأ: «يقال» على ما لم يسم فاعله، وهو أفخم (2)

13 ـ قوله تعالى: (فَنَقَّبُوا) :

يقرأ ـ بالتخفيف، وفتح القاف ـ أى: بحثوا، وفتشوا.

ويقرأ كذلك إلا أنه ـ بكسر القاف ـ أى: صاروا نقباء.

ويقرأ ـ بكسر القاف، والتشديد ـ على الأمر، أي: ابحثوا عنهم لتعلموا كيف أهلكوا (3)

14 ـ قوله تعالى: (أَلْقَى السَّمْعَ) :

يقرأ ـ بضم الهمزة، وفتح الياء ـ «السّمع» بالرفع ـ والتقدير: إليه (4)

(1) عمرو بن عبيد: علم من أعلام المعتزلة الأوائل، وقرأ بالقراءة التى تساير منهجهم ..

وانظر الشواذ ص 144.

(2) فى الشواذ ص 144 «يوم يقال لجهنم» : الحسن، وأبان عن عاصم. وانظر البحر المحيط 8/ 127.

(3) فى الكشاف: « .... «فنقبوا» على الأمر ... وقرئ بكسر القاف مخففة من «النقب، وهو: أن ينتقب خف البعير .... » 4/ 391.

وانظر الشواذ ص 144.

(4) قال أبو الفتح:

«ومن ذلك قراءة السدى: «أو ألقى السمع» » 2/ 285. المحتسب.

وانظر 7/ 219 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت