فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قرأ عمرو بن عبيد ـ بفتح التاء ـ انفرد بذلك.
والأشبه على أنه خرّجه على مذهبه، في ألا ينسب الإضلال إلى الله (1)
12 ـ قوله تعالى: (يَوْمَ نَقُولُ) :
يقرأ ـ بالياء ـ أى: يقول الله، ويقرأ: «يقال» على ما لم يسم فاعله، وهو أفخم (2)
13 ـ قوله تعالى: (فَنَقَّبُوا) :
يقرأ ـ بالتخفيف، وفتح القاف ـ أى: بحثوا، وفتشوا.
ويقرأ كذلك إلا أنه ـ بكسر القاف ـ أى: صاروا نقباء.
ويقرأ ـ بكسر القاف، والتشديد ـ على الأمر، أي: ابحثوا عنهم لتعلموا كيف أهلكوا (3)
14 ـ قوله تعالى: (أَلْقَى السَّمْعَ) :
يقرأ ـ بضم الهمزة، وفتح الياء ـ «السّمع» بالرفع ـ والتقدير: إليه (4)
(1) عمرو بن عبيد: علم من أعلام المعتزلة الأوائل، وقرأ بالقراءة التى تساير منهجهم ..
وانظر الشواذ ص 144.
(2) فى الشواذ ص 144 «يوم يقال لجهنم» : الحسن، وأبان عن عاصم. وانظر البحر المحيط 8/ 127.
(3) فى الكشاف: « .... «فنقبوا» على الأمر ... وقرئ بكسر القاف مخففة من «النقب، وهو: أن ينتقب خف البعير .... » 4/ 391.
وانظر الشواذ ص 144.
(4) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة السدى: «أو ألقى السمع» » 2/ 285. المحتسب.
وانظر 7/ 219 البحر المحيط.