فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وها هنا تكفى فتحة الهمزة من غير لبس (1) .
يقرأ ـ بضم الياء، وسكون النون، وفتح الفاء، وتشديد الضاد ـ وأصله: تخفيف الضاد، من قولك: «نفضت القوم» إذا: «فرقتهم» . والمعنى: حتى يفرّقوا، والنون أصل، إلا أنه نوى الوقف عليه، وشدّ الضاد؛ عوضا من ضمتها ثم إنه أجرى الوصل مجرى الوقف كما تقول: «يضرب زيد» ، فإذا نويت الوقف عليه قلت: يضرب، ثم أتيت بالفاعل.
ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الفاء، وتخفيف الضاد، وماضيه «أنفض» وأصله: نفاد الزاد، ثم استعير لتفرقهم.
ويجوز أن يكون المعنى: «لا تنفقوا على أصحاب الرسول حتى ينفضوا» أى: لينفضوا، أى: تفنى أزوادهم (2) .
7 ـ قوله تعالى: (لَيُخْرِجَنَّ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، وضم الراء ـ «والأعزّ» ـ بالرفع» و «الأذلّ» ـ بالنصب ـ.
قيل: الألف، واللام زائدة، ونصبه على الحال، أى: ليخرجنّ الأعزّ ذليلا.
ويقرأ ـ بنون مضمومة، وكسر الراء ـ «الأعزّ» ـ نصب، و «الأذل» ـ على ما تقدم.
ويجوز أن يكون (الْأَذَلَّ) نعتا «للأعز» ، أى: الأعز في نفسه، الأذل عند الله (3) .
(1) من الآية: 59 من سورة يونس.
وانظر ص 157 الشواذ.
(2) قال جار الله: وقرئ «ينفضوا» من «انفض القوم» : إذا فنيت أزوادهم، وحقيقته: حان لهم أن ينفضوا مزاودهم». 4/ 543 الكشاف. وانظر 8/ 274 البحر المحيط، وانظر ص 157 الشواذ.
(3) قال أبو البقاء:
ليخرجن» يقرأ على تسمية الفاعل، والتشديد، و «الأعز» فاعل، و «الأذل» مفعول.
ويقرأ على ترك التسمية، «والأذل» على هذا حال، والألف واللام زائدة، أو يكون مفعول حال