يقرأ ـ بكسر الواو، وتشديدها، من غير ياء ـ.
والوجه فيه: أنه قلب الهمزة واوا من جنس ما قبلها، وأدغم.
ويقرأ «مولا» ـ بالتخفيف، وكسر الواو ـ.
والوجه فيه: أنه ألقى حركة الهمزة على الواو، وحذفها (1) .
55 ـ قوله تعالى: (حُقُبًا) :
يقرأ ـ بإسكان القاف ـ وهو من تخفيف المضموم (2) .
56 ـ قوله تعالى: (نَصَبًا) :
يقرأ ـ بضم النون، والصاد ـ وهو لغة.
57 ـ قوله تعالى: (رُشْدًا) :
يقرأ ـ بإسكان الشين، مع فتح الراء ـ وهو مصدر «رشد يرشد» ، ويضعف أن يكون من تخفيف المفتوح.
ويقرأ ـ بضم الراء، والشين ـ وهو من إتباع الضمّ الضمّ، ومنهم من يسكن الشين، وهو الأصل (3) .
58 ـ قوله تعالى: (خُبْرًا) :
يقرأ ـ بضم الباء ـ إتباعا لضمة الخاء.
(1) انظر القراءات في 6/ 140 البحر المحيط.
(2) انظر المختار، مادة (ح ق ب) .
(3) قال أبو البقاء:
«ورشدا» مفعول « (تُعَلِّمَنِ) ، ولا يجوز أن يكون مفعول (عُلِّمْتَ) ؛ لأنه لا عائد إذن على «الذى» وليس بحال من العائد المحذوف؛ لأن المعنى على ذلك يبعد. والرّشد، والرّشد» لغتان، وقد قرئ بهما.» 2/ 855 التبيان.
وانظر 2/ 733 الكشاف.