فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 845

والوجه فيه: أنه خفف الكسرة، وسكن، كما قالوا، في «علم علم» .

ويقرأ ـ بفتح الواو، وإسكان السين، وضم العين ـ على الإبتداء، و «كرسيّه» ـ بالجر ـ على الإضافة، و «السماوات، والأرض» ـ بالرفع ـ على الخبر (1) .

292 ـ قوله: «يئوده»:

فيها ثلاثة أوجه:

أحدها: تحقيق الهمزة، مثل «يعوده» وهو من «آده، يئوده» : إذا أثقله.

والثانى: جعل الهمزة بين الواو، والهمزة، وينطق بالواو الأخرى، وهذا من باب تليين الهمزة.

والثالث: جعلها واوا خالصة، قلبت واوا؛ لانضمامها، ومجانسة ما بعدها لها، ولم يمتنع ذلك، كما لم يمتنع الجمع بين الواوين، في «وورى، ووعد» .

والرابع: حذفها بالكلية، على وزن «فعلة» : فالواو ساكنة (2) .

293 ـ قوله: (الرُّشْدُ) :

فيها ثلاثة أوجه:

ضم الراء، وسكون الشين (3) ، وهو للجمهور.

والثانى: وهو ـ ضم الشين ـ أيضا ـ وهى لغة في المضموم الأول.

والثالث: فتح الراء، والشين ـ وهو مصدر «رشد» مثل «نصب ينصب

(1) قال أبو البقاء: «الجمهور: على فتح الواو، وكسر السين، على أنه «فعل» والكرسى فاعله، ويقرأ ـ بسكون السين على تخفيف الكسرة «كعلم» في «علم» ويقرأ ـ بفتح الواو وسكون السين، وفتح العين «كرسيّه» بالجر.» 1/ 204 التبيان.

(2) سجل ذلك أبو البقاء، حيث قال: «ولا يئوده» : الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل، ويقرأ بحذف الهمزة كما حذفت همزة. أناس، ويقرأ بواو مضمومة مكان الهمزة على الإبدال.» 1/ 205 التبيان.

(3) فى (أ) «السين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت