يقرأ «فمنّ الله» ـ بفتح الميم، وتشديد النون، ورفعها ـ أى: فهو منّ الله.
22 ـ قوله تعالى: (تجأرون) :
ـ بفتح الجيم، من غير همز ـ.
والوجه فيه: أنه ألقى حركة الهمزة على الجيم، وحذفها (1) .
23 ـ قوله تعالى: (كَشَفَ الضُّرَّ) :
يقرأ ـ بالألف ـ وهو فاعل» بمعنى «فعل» مثل «سافر الرجل» و «عاقبت اللص» .
24 ـ قوله تعالى: (فَتَمَتَّعُوا) :
يقرأ ـ بضم التاء، وفتح الميم وهو إخبار، لا أمر، وهو منصوب: عطفا على قوله: «ليكفروا» (2) .
25 ـ قوله تعالى: (مُسْوَدًّا) :
يقرأ «مسوادا» ـ بالألف ـ مثل: «احمارّ» ، وهو إذا أخذه السواد قليلا، قليلا.
(1) قال القرطبى:
«فإليه تجأرون» : «يقال: جأر يجأر جؤارا، والجؤار مثل الخوار، يقال: جأر الثور يجأر، أى: صاح، وقرأ بعضهم «عجلا جسدا له جؤار» حكاه الأخفش وجأر الرجل إلى الله، أى: تضرع بالدعاء، وقال الأعشى يصف بقرة.
فطافت ثلاثا بين يوم، وليلة ... وكان النكير أن تضيف، وتجأرا
5/ 3731 الجامع لأحكام القرآن.
(2) قال أبو البقاء:
«الجمهور: على أنه أمر، ويقرأ بالياء، وهو معطوف على «يكفروا» ثم رجع إلى الخطاب، فقال: «فسوف تعلمون» وقرئ بالياء ـ أيضا ... » 2/ 798 التبيان.