فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 845

23 ـ قوله:(لِيُعَذِّبَهُمْ):

الجمهور: بكسر اللام ـ وفتحها قوم، وهى لغة محكية يفتح أربابها لام «كى» ، وينصبون بها (1) .

24 ـ قوله تعالى: (وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً) :

الجمهور: على رفع «الصلاة» ، ونصب «المكاء» ؛ لأن الأول معرفة، والثانى نكرة، وهى الخبر.

وعكس ذلك الأعمش، وهى قراءة ضعيفة (2)

والوجه فيها: أن الصلاة مصدر، والمصدر جنس، وتعريف الجنس، وتنكيره متقاربان إذ لا فرق بين قولك: «شربت عسلا، وشربت العسل» .

ويقرأ «صلواتهم» ـ بالجمع ـ:

25 ـ قوله: (إِنْ يَنْتَهُوا) :

ـ بالياء، والتاء ـ وهما ظاهران.

26 ـ قوله: (بِما يَعْمَلُونَ) :

ـ بالتاء، والياء ـ كذلك.

27 ـ قوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ) :

يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ؛ لأنها لو حذفت لكان ما بعدها مبتدأ، وخبرا، أى: فلله خمسه.

ـ « ... القراءة المشهورة بالنصب، و «هو» هنا فصل.

ويقرأ بالرفع، على أن «هو» مبتدأ، و «الحق» خبره، والجملة خبر «كان» 2/ 622 التبيان.

وانظر 2/ 216، 217 الكشاف.

(1) انظر 4/ 489 البحر المحيط.

(2) ذكر هذه القراءة الزمخشرى حيث قال: «وقرأ الأعمش» وما كان صلاتهم» ـ بالنصب ـ على تقديم خبر «كان» على اسمه ... » 2/ 218 الكشاف. وانظر 1/ 278، 279 المحتسب.

وانظر توجيه القراءة في 2/ 622، 623 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت