ومنهم من يقرأ «إلا أوناثا» ـ على الجمع.
وقرئ «وثنا» ـ على الإفراد.
ويقرأ «أناثا» ـ بضم الهمزة، وألف بعد الثاء ـ على «فعال» .
قيل: يريد «أناثا» فحذف الألف، وهو مثل «كسالى» في حذف الألف (1) .
يقرأ ـ بإسكان الدال للتخفيف، فرارا من الكسرة، والضم، وكثرة الحركات (2) .
118 ـ قوله: «بأمانيّهم» :
قد ذكر في البقرة.
119 ـ قوله: (وَلا يَجِدْ لَهُ) :
يقرأ ـ بضم الدال ـ تقديره: وهو لا يجد، على الاستئناف (3) .
120 ـ قوله: (يَتامَى النِّساءِ) :
يقرأ ـ بالياء ـ وأصله: «أيامى» وواحده «أيّم» فأبدلت الهمزة ياء، كما
(1) قال أبو الفتح: ومن ذلك قراءة النبى (صلى الله عليه وسلم) ، فيما روته عائشة (رضى الله عنها) : «أثنا» ـ بثاء قبل النون ـ وروى ـ أيضا عنه (عليه السلام) : «أنثا» ـ النون قبل الثاء وقراءة ابن عباس «إلّا وثنا» وروى عنه ـ أيضا ـ «إلا أنثا» ـ بضمتين، والثاء بعد النون، وقراءة عطاء بن رباح إلّا «أثنا» ـ الثاء قبل، وهى ساكنة.
قال أبو الفتح: أما «أثن» فجمع وثن، وأصله وثن ـ فلما انضمت الواو ضما لازما قلبت همزة، كقول الله تعالى، (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) وكقولهم في وجوه، أجوه، وفى وعد: أعد، وهذا باب واسع، ونظير «وثن، وأثن: أسد، وأسد.
ومن قال: «أثنا» ـ بسكون الثاء، فهو كأسد ـ بسكون السين، حكى سيبويه هذه القراءة «أثنا» ـ بسكون الثاء .. «1/ 198، 199 المحتسب.
وانظر القراءات في 3/ 351 البحر المحيط، وانظر 1/ 390 التبيان.
(2) قال أبو البقاء: «وقرأ الأعمش ـ بسكون الدال ـ وذلك تخفيف؛ لكثرة الحركات» 1/ 391 التبيان.
(3) الإعراب ظاهر.