فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 845

(وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) [التوبة: 28] .

11 ـ قوله:(صَدُقاتِهِنَّ):

يقرأ ـ بإسكان الدال ـ وهو من تخفيف المضموم.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم الصاد، والدال، والواحدة «صدقة» .

وإنما ضمّ الدال في الجمع، كما تضم «غرفة» يقال: «غرفات» ، ويقرأ ـ بغير ألف، وفتح التاء ـ على الإفراد، وهو جنس (1) .

12 ـ قوله: (هَنِيئًا، مَرِيئًا) :

يقرأ ـ بتشديد الياء، من غير همز ـ على إبدال الهمزة ياء.

13 ـ قوله: (الَّتِي جَعَلَ اللهُ) :

يقرأ «اللّاتى» ـ على الجمع؛ لأن كل مال جنس، كثير العدد، فيوصف «بالّتى» من حيث هو جمع، فعمل (2) الأموال قيل «اللاتى» (3) .

14 ـ قوله: (قِيامًا) :

يقرأ ـ بغير ألف ـ وقد ذكرته في الإعراب.

ويقرأ ـ بالواو، والألف، وكسر القاف، وفتحها ـ وهما لغتان، ومعناه: التى تقوم به المصالح، كقولك: «هذا قوام الأمر» (4) .

ـ «ألا تعيلوا» من أعال الرجل، إذ كثر عياله ... » 3/ 165، 166 البحر المحيط.

(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «صدقاتهن» جمع صدقة، على وزن «سمرة» وقرأ قتادة وغيره بإسكان الدال، وضم الصاد، وقرأ مجاهد، وموسى ... بضمها، وقرأ النخعى، وابن وثاب «صدقتهن ـ بضمها والإفراد ... » 3/ 166 البحر.

(2) فى التحسين (أ، ب) «مغسل» هكذا.

(3) قال أبو البقاء: «الجمهور على إفراد «التى» ؛ لأن الواحد من الأموال مذكر، فلو قال «اللواتى» لكان جمعا، كما أن الأموال جمع، والصفة إذا جمعت من أجل أن الموصوف جمع كان واحدها كواحد الموصوف في التذكير، والتأنيث، وقرئ في الشاذ «اللواتى» جمعا اعتبارا بلفظ الأموال». 1/ 330 التبيان، والنشر 3/ 170 البحر.

(4) انظر 1/ 330، 331 التبيان، وانظر 1/ 182 المحتسب، وانظر 3/ 170 البحر، وانظر 2/ 1601 الجامع لأحكام القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت